238

72 < <

الأنفال : ( 72 ) إن الذين آمنوا . . . . .

> > { إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله } وهم المهاجرون { والذين آووا } النبي صلى الله عليه وسلم { ونصروا } وهم الأنصار { أولئك بعضهم أولياء بعض } في النصرة والإرث { والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم } بكسر الواو وفتحها { من شيء } فلا إرث بينكم وبينهم ولا نصيب لهم في الغنيمة { حتى يهاجروا } وهذا منسوخ بآخر السورة { وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر } لهم على الكفار { إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق } عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم { والله بما تعملون بصير }

73 < <

الأنفال : ( 73 ) والذين كفروا بعضهم . . . . .

> > { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } في النصرة والإرث فلا إرث بينكم وبينهم { إلا تفعلوه } أي تولي المسلمين وقمع الكفار { تكن فتنة في الأرض وفساد كبير } بقوة الكفر وضعف الإسلام

74 < <

الأنفال : ( 74 ) والذين آمنوا وهاجروا . . . . .

> > { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم } في الجنة

75 < <

الأنفال : ( 75 ) والذين آمنوا من . . . . .

> > { والذين آمنوا من بعد } أي بعد السابقين إلى الإيمان والهجرة { وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم } أيها المهاجرون والأنصار { وأولو الأرحام } ذوو القرابات { بعضهم أولى ببعض } في الإرث من التوارث في الإيمان والهجرة المذكورة في الآية السابقة { في كتاب الله } اللوح المحفوظ { إن الله بكل شيء عليم } ومنه حكمة الميراث = 9 سورة التوبة <

> مدنية إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان وآياتها 129 نزلت بعد المائدة ولم تكتب فيها البسملة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك كما يؤخذ من حديث رواه الحاكم وأخرج في معناه عن علي أن البسملة أمان وهي نزلت لرفع الأمن بالسيف وعن حذيفة إنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وروى البخاري عن البراء أنها آخر سورة نزلت

Page 239