237

65 < <

الأنفال : ( 65 ) يا أيها النبي . . . . .

> > { يأيها النبي حرض } حث { المؤمنين على القتال } للكفار { إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين } منهم { وإن يكن } بالياء والتاء { منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم } أي بسبب أنهم { قوم لا يفقهون } وهذا خبر بمعنى الأمر أي ليقاتل العشرون منكم المائتين والمائة الألف ويثبتوا لهم ثم نسخ لما كثروا بقوله

66 < <

الأنفال : ( 66 ) الآن خفف الله . . . . .

> > { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا } بضم الضاد وفتحها عن قتال عشرة أمثالكم { فإن يكن } بالياء والتاء { منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين } منهم { وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله } بإرادته وهو خبر بمعنى الأمر لتقاتلوا مثليكم وتثبتوا لهم { والله مع الصابرين } بعونه

67 < <

الأنفال : ( 67 ) ما كان لنبي . . . . .

> > ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر { ما كان لنبي أن تكون } بالتاء والياء { له أسرى حتى يثخن في الأرض } يبالغ في قتل الكفار { تريدون } أيها المؤمنون { عرض الدنيا } حطامها بأخذ الفداء { والله يريد } لكم { الآخرة } أي ثوابها بقتلهم { والله عزيز حكيم } وهذا منسوخ بقوله { فإما منا بعد وإما فداء }

68 < <

الأنفال : ( 68 ) لولا كتاب من . . . . .

> > { ولولا كتاب من الله سبق } بإحلال الغنائم والأسرى لكم { لمسكم فيما أخذتم } من الفداء { عذاب عظيم }

69 < <

الأنفال : ( 69 ) فكلوا مما غنمتم . . . . .

> > { فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم }

70 < <

الأنفال : ( 70 ) يا أيها النبي . . . . .

> > { يأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى } وفي قراءة الأسرى { إن يعلم الله في قلوبكم خيرا } إيمانا وإخلاصا { يؤتكم خيرا مما أخذ منكم } من الفداء بأن يضعفه لكم في الدنيا ويثيبكم في الآخرة { ويغفر لكم } ذنوبكم { والله غفور رحيم }

71 < <

الأنفال : ( 71 ) وإن يريدوا خيانتك . . . . .

> > { وإن يريدوا } أي الأسرى { خيانتك } بما أظهروا من القول { فقد خانوا الله من قبل } قبل بدر بالكفر { فأمكن منهم } ببدر قتلا وأسرا فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا { والله عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه

Page 238