222

188 < <

الأعراف : ( 188 ) قل لا أملك . . . . .

> > { قل لا أملك لنفسي نفعا } أجلبه { ولا ضرا } أدفعه { إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب } ما غاب عني { لاستكثرت من الخير وما مسني السوء } من فقر وغيره لاحترازي عنه باجتناب المضار { إن } ما { أنا إلا نذير } بالنار للكافرين { وبشير } بالجنة { لقوم يؤمنون }

189 < <

الأعراف : ( 189 ) هو الذي خلقكم . . . . .

> > { هو } أي الله { الذي خلقكم من نفس واحدة } أي آدم { وجعل } خلق { منها زوجها } حواء { ليسكن إليها } ويألفها { فلما تغشاها } جامعها { حملت حملا خفيفا } هو النطفة { فمرت به } ذهبت وجاءت لخفته { فلما أثقلت } بكبر الولد في بطنها وأشفقا أن يكون بهيمة { دعوا الله ربهما لئن آتيتنا } ولدا { صالحا } سويا { لنكونن من الشاكرين } لك عليه

190 < <

الأعراف : ( 190 ) فلما آتاهما صالحا . . . . .

> > { فلما آتاهما } ولدا { صالحا جعلا له شركاء } وفي قراءة بكسر الشين والتنوين أي شريكا { فيما آتاهما } بتسميته عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون عبدا إلا لله وليس بإشراك في العبودية لعصمة آدم وروى سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره رواه الحاكم وقال صحيح والترمذي وقال حسن غريب { فتعالى الله عما يشركون } أي أهل مكة به من الأصنام والجملة مسببة عطف على خلقكم وما بينهما اعتراض

191 < <

الأعراف : ( 191 ) أيشركون ما لا . . . . .

> > { أيشركون } به في العبادة { ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون

Page 223