190

156 < <

الأنعام : ( 156 ) أن تقولوا إنما . . . . .

> > أنزلناه ل { أن } لا { تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين } اليهود والنصارى { من قبلنا وإن } مخففة واسمها محذوف أي إنا { كنا عن دراستهم } قراءتهم { لغافلين } لعدم معرفتنا لها إذ ليست بلغتنا

157 < <

الأنعام : ( 157 ) أو تقولوا لو . . . . .

> > { أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم } لجودة أذهاننا { فقد جاءكم بينة } بيان { من ربكم وهدى ورحمة } لمن اتبعه { فمن } أي لا أحد { أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف } أعرض { عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب } أي أشده { بما كانوا يصدفون }

158 < <

الأنعام : ( 158 ) هل ينظرون إلا . . . . .

> > { هل ينظرون } ما ينتظر المكذبون { إلا أن تأتيهم } بالتاء والياء { الملائكة } لقبض أرواحهم { أو يأتي ربك } أي أمره بمعنى عذابه { أو يأتي بعض آيات ربك } أي علاماته الدالة على الساعة { يوم يأتي بعض آيات ربك } وهي طلوع الشمس من مغربها كما في حديث الصحيحين { لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل } الجملة صفة النفس { أو } نفسا لم تكن { كسبت في إيمانها خيرا } طاعة أي لا ينفعها توبتها كما في الحديث { قل أنتظروا } أحد هذه الأشياء { إنا منتظرون } ذلك

159 < <

الأنعام : ( 159 ) إن الذين فرقوا . . . . .

> > { إن الذين فرقوا دينهم } باختلافهم فيه فأخذوا بعضه وتركوا بعضه { وكانوا شيعا } فرقا في ذلك وفي قراءة فارقوا أي تركوا دينهم الذي أمروا به وهم اليهود والنصارى { لست منهم في شيء } أي فلا تتعرض لهم { إنما أمرهم إلى الله } يتولاه { ثم ينبئهم } في الآخرة { بما كانوا يفعلون } فيجازيهم به وهذا منسوخ بآية السيف

160 < <

الأنعام : ( 160 ) من جاء بالحسنة . . . . .

> > { من جاء بالحسنة } أي لا إله إلا الله { فله عشر أمثالها } أي جزاء عشر حسنات { ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها } أي جزاءه { وهم لا يظلمون } ينقصون من جزائهم شيئا

Page 191