189

151 < <

الأنعام : ( 151 ) قل تعالوا أتل . . . . .

> > { قل تعالوا أتل } أقرأ { ما حرم ربكم عليكم أ } ن مفسرة { لا تشركوا به شيئا و } أحسنوا { بالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم } بالوأد { من } أجل { إملاق } فقر تخافونه { نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش } الكبائر كالزنا { ما ظهر منها وما بطن } أي علانيتها وسرها { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق } كالقود وحد الردة ورجم المحصن { ذلكم } المذكور { وصاكم به لعلكم تعقلون } تتدبرون

152 < <

الأنعام : ( 152 ) ولا تقربوا مال . . . . .

> > { ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي } أي الخصلة التي { هي أحسن } وهي ما فيه صلاحه { حتى يبلغ أشده } بأن يحتلم { وأوفوا الكيل والميزان بالقسط } بالعدل وترك البخس { لا نكلف نفسا إلا وسعها } طاقتها في ذلك فإن أخطأ في الكيل والوزن والله يعلم صحة نيته فلا مؤاخذة عليه كما ورد في حديث { وإذا قلتم } في حكم أو غيره { فاعدلوا } بالصدق { ولو كان } المقول له أو عليه { ذا قربى } قرابة { وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون } بالتشديد والسكون تتعظون

153 < <

الأنعام : ( 153 ) وأن هذا صراطي . . . . .

> > { وأن } بالفتح على تقدير اللام والكسر استئنافا { هذا } الذي وصيتكم به { صراطي مستقيما } حال { فاتبعوه ولا تتبعوا السبل } الطرق المخالفة له { فتفرق } فيه حذف إحدى التاءين تميل { بكم عن سبيله } دينه { ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون }

154 < <

الأنعام : ( 154 ) ثم آتينا موسى . . . . .

> > { ثم آتينا موسى الكتاب } التوراة وثم لترتيب الأخبار { تماما } للنعمة { على الذي أحسن } بالقيام به { وتفصيلا } بيانا { لكل شيء } <

> يحتاج إليه في الدين { وهدى ورحمة لعلهم } أي بني إسرائيل { بلقاء ربهم } بالبعث { يؤمنون }

155 < <

الأنعام : ( 155 ) وهذا كتاب أنزلناه . . . . .

> > { وهذا } القرآن { كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه } يا أهل مكة بالعمل بما فيه { واتقوا } الكفر { لعلكم ترحمون

Page 190