175

83 < <

الأنعام : ( 83 ) وتلك حجتنا آتيناها . . . . .

> > { وتلك } مبتدأ ويبدل منه { حجتنا } التي احتج بها إبراهيم على وحدانية الله من أفول الكوكب وما بعده والخبر { آتيناها إبراهيم } أرشدناه لها حجة { على قومه نرفع درجات من نشاء } بالإضافة والتنوين في العلم والحكمة { إن ربك حكيم } في صنعه { عليم } بخلقه

84 < <

الأنعام : ( 84 ) ووهبنا له إسحاق . . . . .

> > { ووهبنا له إسحاق ويعقوب } ابنه { كلا } منهما { هدينا ونوحا هدينا من قبل } أي قبل إبراهيم { ومن ذريته } أي نوح { داود وسليمان } ابنه { وأيوب ويوسف } بن يعقوب { وموسى وهارون وكذلك } كما جزيناهم { نجزي المحسنين }

85 < <

الأنعام : ( 85 ) وزكريا ويحيى وعيسى . . . . .

> > { وزكريا ويحيى } ابنه { وعيسى } بن مريم يفيد أن الذرية تتناول أولاد البنت { وإلياس } بن أخي هارون أخي موسى { كل } منهم { من الصالحين }

86 < <

الأنعام : ( 86 ) وإسماعيل واليسع ويونس . . . . .

> > { وإسماعيل } بن إبراهيم { واليسع } اللام زائدة { ويونس ولوطا } بن هاران أخي إبراهيم { وكلا } منهم { فضلنا على العالمين } بالنبوة

87 < <

الأنعام : ( 87 ) ومن آبائهم وذرياتهم . . . . .

> > { ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم } عطف على كلا أو نوحا ومن للتبعيض لأن بعضهم لم يكن له ولد وبعضهم كان في ولده كافر { واجتبيناهم } اخترناهم { وهديناهم إلى صراط مستقيم }

88 < <

الأنعام : ( 88 ) ذلك هدى الله . . . . .

> > { ذلك } الدين الذي هدوا إليه { هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا } فرضا { لحبط عنهم ما كانوا يعملون }

89 < <

الأنعام : ( 89 ) أولئك الذين آتيناهم . . . . .

> > { أولئك الذين آتيناهم الكتاب } بمعنى الكتب { والحكم } الحكمة { والنبوة فإن يكفر بها } أي بهذه الثلاثة { هؤلاء } أي أهل مكة { فقد وكلنا بها } أرصدنا لها { قوما ليسوا بها بكافرين } هم المهاجرون والأنصار

Page 176