174

78 < <

الأنعام : ( 78 ) فلما رأى الشمس . . . . .

> > { فلما رأى الشمس بازغة قال هذا } ذكره لتذكير خبره { ربي هذا أكبر } من الكوكب والقمر { فلما أفلت } وقويت عليهم الحجة ولم يرجعوا { قال يا قوم إني بريء مما تشركون } بالله من الأصنام والأجرام المحدثة المحتاجة إلى محدث فقالوا له ما تعبد

79 < <

الأنعام : ( 79 ) إني وجهت وجهي . . . . .

> > قال { إني وجهت وجهي } قصدت بعبادتي { للذي فطر } خلق { السماوات والأرض } أي الله { حنيفا } مائلا إلى الدين القيم { وما أنا من المشركين } به

80 < <

الأنعام : ( 80 ) وحاجه قومه قال . . . . .

> > { وحاجه قومه } جادلوه في دينه وهددوه بالأصنام أن تصيبه بسوء إن تركها { قال أتحاجوني } بتشديد النون وتخفيفها بحذف إحدى النونين وهي نون الرفع عند النحاة ونون الوقاية عند القراء أتجادلونني { في } وحدانية { الله وقد هدان } تعالى إليها { ولا أخاف ما تشركون } ه { به } من الأصنام أن تصيبني بسوء لعدم قدرتها على شيء { إلا } لكن { أن يشاء ربي شيئا } من المكروه يصيبني فيكون { وسع ربي كل شيء علما } أي وسع علمه كل شيء { أفلا تتذكرون } هذا فتؤمنون

81 < <

الأنعام : ( 81 ) وكيف أخاف ما . . . . .

> > { وكيف أخاف ما أشركتم } بالله وهي لا تضر ولا تنفع { ولا تخافون } أنتم من الله { أنكم أشركتم بالله } في العبادة { ما لم ينزل به } بعبادته { عليكم سلطانا } حجة وبرهانا وهو القادر على كل شيء { فأي الفريقين أحق بالأمن } أنحن أم أنتم { إن كنتم تعلمون } من الأحق به أي وهو نحن فاتبعوه قال تعالى

82 < <

الأنعام : ( 82 ) الذين آمنوا ولم . . . . .

> > { الذين آمنوا ولم يلبسوا } يخلطوا { إيمانهم بظلم } أي شرك كما فسر بذلك في حديث الصحيحين { أولئك لهم الأمن } من العذاب { وهم مهتدون

Page 175