161

> > { لله ملك السماوات والأرض } خزائن المطر والنبات والرزق وغيرها { وما فيهن } أتى بما تغليبا لغير العاقل { وهو على كل شيء قدير } ومنه إثابة الصادق وتعذيب الكاذب وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر = 6 سورة الأنعام <

> بسم الله الرحمن الرحيم

1 < <

الأنعام : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .

> > { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف { الذي خلق السماوات والأرض } خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين { وجعل } خلق { الظلمات والنور } أي كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها وهذا من دلائل وحدانيته { ثم الذين كفروا } مع قيام هذا الدليل { بربهم يعدلون } يسوون غيره في العبادة

2 < <

الأنعام : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . .

> > { هو الذي خلقكم من طين } بخلق أبيكم آدم منه { ثم قضى أجلا } لكم تموتون عند انتهائه { وأجل مسمى } مضروب { عنده } لبعثكم { ثم أنتم } أيها الكفار { تمترون } تشكون في البعث بعد علمكم أنه ابتدأ خلقكم ومن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر

3 < <

الأنعام : ( 3 ) وهو الله في . . . . .

> > { وهو الله } مستحق للعبادة { في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم } ما تسرون وما تجهرون به بينكم { ويعلم ما تكسبون } تعملون من خير وشر

4 < <

الأنعام : ( 4 ) وما تأتيهم من . . . . .

> > { وما تأتيهم } أي أهل مكة { من } صلة { آية من آيات ربهم } من القرآن { إلا كانوا عنها معرضين }

5 < <

الأنعام : ( 5 ) فقد كذبوا بالحق . . . . .

> > { فقد كذبوا بالحق } بالقرآن { لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء } عواقب { ما كانوا به يستهزئون

Page 162