160

115 < <

المائدة : ( 115 ) قال الله إني . . . . .

> > { قال الله } مستجيبا له { إني منزلها } بالتخفيف والتشديد { عليكم فمن يكفر بعد } أي بعد نزولها { منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين } فنزلت الملائكة بها من السماء عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات فأكلوا منها حتى شبعوا قاله بن عباس وفي حديث أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما فأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا فمسخوا قردة وخنازير

116 < <

المائدة : ( 116 ) وإذ قال الله . . . . .

> > { و } اذكر { إذ قال } أي يقول { الله } لعيسى في القيامة توبيخا لقومه { يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال } عيسى وقد أرعد { سبحانك } تنزيها لك عما لا يليق بك من شريك وغيره { ما يكون } ما ينبغي { لي أن أقول ما ليس لي بحق } خبر ليس ولي للتبيين { إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما } أخفيه { في نفسي ولا أعلم ما في نفسك } أي ما تخفيه من معلوماتك { إنك أنت علام الغيوب }

117 < <

المائدة : ( 117 ) ما قلت لهم . . . . .

> > { ما قلت لهم إلا ما أمرتني به } وهو { أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا } رقيبا أمنعهم مما يقولون { ما دمت فيهم فلما توفيتني } قبضتني بالرفع إلى السماء { كنت أنت الرقيب عليهم } الحفيظ لأعمالهم { وأنت على كل شيء } من قولي لهم وقولهم بعدي وغير ذلك { شهيد } مطلع عالم به

118 < <

المائدة : ( 118 ) إن تعذبهم فإنهم . . . . .

> > } إن تعذبهم } أي من أقام على الكفر منهم { فإنهم عبادك } وأنت مالكهم تتصرف فيهم كيف شئت لا اعتراض عليك { وإن تغفر لهم } أي لمن آمن منهم { فإنك أنت العزيز } على أمره { الحكيم } في صنعه

119 < <

المائدة : ( 119 ) قال الله هذا . . . . .

> > { قال الله هذا } أي يوم القيامة { يوم ينفع الصادقين } في الدنيا كعيسى { صدقهم } لأنه يوم الجزاء { لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم } بطاعته { ورضوا عنه } بثوابه { ذلك الفوز العظيم } ولا ينفع الكاذبين في الدنيا صدقهم فيه كالكفار لما يؤمنون عند رؤية العذاب

120 < <

المائدة : ( 120 ) لله ملك السماوات . . . . .

Page 161