362

Al-Ishārāt waʾl-Tanbīhāt

الاشارات والتنبيهات

Editor

سليمان دنيا

Publisher

دار المعارف - مصر

Edition

الثالثة

من الطبيعي ومبدأ في الإلهي وإثبات الهيولي على أنها أصل موضوع هناك

ويشترط في هذا الموضع أن لا تكون المسألة في السفلاني مبنيا على ما يبنى عليه وفي نسخة يتبين به في الفوقاني لئلا يصير البيان دورا

قوله

3 -

أقول العلم الذي يكون فوق علم وتحت علم كالطبيعي الذي هو فوق الطب وتحت الفلسفة الأولى والنسب بينهما تختلف على الوجوه المذكورة

فالطب عند من يكون موضوعه بدن الإنسان من حيث يصح ويمرض يكون تحت علم الحيوان من الطبيعي بثلاثة أوجه من الأربعة هي الأول والثاني والرابع

وذلك لأن الإنسان نوع من الحيوان وقد أخذ في الطب مقيدا بقيد وإنما ينظر فيه من حيث يقترن ببعض الأعراض الذاتية للحيوان

وعلم الحيوان يكون تحت الطبيعي بالوجه الأول ولذلك يعد في أجزائه

والطبيعي تحت الفلسفة الأولى بالوجه الذي لم يصرح به الشيخ

وإذ لا شيء أعم من الموجود الذي هو موضوع الفلسفة الأولى فلا علم أعلى منها ويبحث فيها عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو موجود وهي كالواحد والكثير والقديم والمحدث

وبقي ههنا بحث وهو أن هذا الفصل مترجم في الكتاب ب نقل البرهان ولم يذكر فيه نقل البرهان

والفصل الذي قبله مترجم في بعض النسخ ب تناسب العلوم وليس فيه ذكر تناسب العلوم أصلا

Page 483