316

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

وقال الزجاج معناه: لا تعزموا على عقدة النكاح، حذفت (على) استخفافا كما قالوا: ضرب زيد الظهر والبطن، معناه: على الظهر والبطن.

{ أجله }: أي نهايته، والمراد بالكتاب: الفرض الذي فرضه الله على المعتدة من المكث في العدة.

ومعنى قوله: { حتى يبلغ الكتاب أجله }: أي حتى تنقضي العدة.

{ فاحذروه }: أي اتقوا عقابه ولا تخالفوا أمره، وفيه معنى التهديد والوعيد.

{ حليم }: يمهل العقوبة فلا يعجل بها، ومن سنته تعالى أنه يمهل ولا يهمل.

{ الموسع }: الذي يكون في سعة لغناه، يقال أوسع الرجل: إذا كثر ماله.

{ المقتر }: الذي يكون في ضيق لفقره، يقال: أقتر الرجل: إذا افتقر، وأقتر على عياله وقتر إذا ضيق عليهم في النفقة.

{ تمسوهن }: المس: إمساك الشيء باليد، ومثله المساس والمسيس.

قال الراغب: المس كاللمس ويقال لما يكون إدراكه بحاسة اللمس، وكني به عن الجماع فقيل: مسها وماسها قال تعالى:

ولم يمسسني بشر

Unknown page