Tafsīr āyāt al-aḥkām
تفسير آيات الأحكام
1 - قوله تعالى: { والمطلقات يتربصن بأنفسهن } المطلقات مبتدأ والجملة الفعلية خبر، و { ثلاثة قروء } منصوب على الظرفية، والمفعول به محذوف أي يتربصن الزوج.
2 - قوله تعالى: { ولا يحل لهن أن يكتمن } أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل ل (يحل) والتقدير: لا يحل لهن كتمان، و(ما) اسم موصول بمعنى الذي مفعول ل (يكتمن).
3 - قوله تعالى: { وللرجال عليهن درجة } للرجال خبر مقدم و(درجة) مبتدأ مؤخر، وجاز الابتداء بالنكرة لتقدم الجار والمجرور عليها.
4 - قوله تعالى: { ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا } ضرارا مفعول لأجله أي من أجل الضرار، وجوز بعضهم أن يكون منصوبا على الحال أي (مضارين) و(لتعتدوا) متعلق ب (ضرارا).
لطائف التفسير
اللطيفة الأولى: قوله تعالى: { والمطلقات يتربصن } خبر والمراد منه الأمر أي (ليتربصن) وفائدته التنبيه إلى أنه مما ينبغي أن يتلقى بالقبول والمسارعة إلى الإتيان به.
قال صاحب " الكشاف ": " التعبير عن الأمر بصيغة الخبر يفيد تأكيد الأمر، إشعارا بأنه مما يجب أن يتلقى بالمسارعة إلى امتثاله، فكأنهن امتثلن الأمر فهو يخبر عنه موجودا، ونظيره قولهم في الدعاء: رحمك الله، أخرج في صورة الخبر ثقة بالإجابة، كأنها وجدت الرحمة فهو يخبر عنها ".
اللطيفة الثانية: قيد الله التربص في هذه الآية بذكر الأنفس بقوله: { يتربصن بأنفسهن } ولم يذكره في الآية السابقة
تربص أربعة أشهر
[البقرة: 226] فما هي الحكمة؟
Unknown page