232

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

وجوه القراءات

1 - قرأ الجمهور (قل فيهما إثم كبير) بالباء، وقرأ حمزة والكسائي (كثير) بالثاء.

قال الطبري: ولو كان الذي وصف به من ذلك الكثرة لقيل: وإثمهما أكثر من نفعهما.

2 - قرأ الجمهور (قل العفو) بالنصب، وقرأ أبو عمرو (قل العفو) بالرفع. ويكون معنى الكلام حينئذ: ما الذي؟ ينفقون قل: المنفق العفو.

وجوه الإعراب

1 - قوله تعالى: { كذلك يبين الله } قال ابن الأنباري: الكاف في (كذلك) إشارة إلى ما بين من الإنفاق، فكأنه قال: مثل ذلك الذي بينه لكم في الإنفاق يبين الآيات، ويجوز أن يكون " كذلك " ليس إشارة إلى ما قبله بل بمعنى " هكذا " قاله ابن عباس.

وقال العكبري: الكاف في (كذلك) في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي تبيينا مثل هذا التبيين يبين الله لكم، وقوله (في الدنيا والآخرة) متعلقة ب (تتفكرون) ويجوز أن تتعلق ب (يبين) والمعنى: يبين لكم الآيات في أمر الدنيا والآخرة.

2 - قوله تعالى: { إصلاح لهم خير } (إصلاح) مبتدأ، و(خير) خبره، وجاز الابتداء بالنكرة هنا لأنها في معنى الفعل تقديره: أصلحوهم.

3 - قوله تعالى: { فإخوانكم } مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم إخوانكم.

لطائف التفسير

Unknown page