227

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

وقال الشافعي: لا حج عليه لأن حجة قد سبق، والردة لا تحبطه إلا إذا مات على كفره.

قال ابن العربي في تفسيره " أحكام القرآن ": " واستظهر علماؤنا بقول الله تعالى:

لئن أشركت ليحبطن عملك

[الزمر: 65] وقالوا: هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أمته، لأنه صلى الله عليه وسلم يستحيل منه الردة، وإنما ذكر الموافاة، شرطا ههنا لأنه علق عليها الخلود في النار جزاء ممن وافى كافرا خلده في النار بهذه الآية، ومن أشرك حبط عمله بالآية الأخرى، فهما آيتان مفيدتان لمعنيين مختلفين، وحكمين متغايرين ".

أقول: ظواهر النصوص تشير إلى إحباط العمل بالردة مطلقا، فالراجح قول المالكية والحنفية والله أعلم.

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

1 - القتال مكروه للنفوس ولكنه سبيل لنصرة الحق وإعزاز الدين.

2 - لا ينبغي للمؤمن أن يتقاعس عن الجهاد لأن فيه النصر أو الشهادة.

3 - الصد عن دين الله، والكفر بآيات الله أعظم إثما من القتال في الشهر الحرام.

4 - الهدف من قتال المشركين للمسلمين ردهم إلى الكفر بشتى الطرق والوسائل.

Unknown page