والإثْبَات، فالنّفي فِي قوْله تَعالَى: ﴿سُبْحَانَهُ﴾، والإثْبَات فِي قوْله تَعالَى: ﴿وَتَعَالَى عَمَّا يُشُرِكُونَ﴾.
الفائِدَةُ الحادِيَةَ عَشرَةُ: قوة الإقناع فِي أسلوب القرآن لأَنَّ مثل هَذَا التّحدي ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ هَذَا أقوى مَا يَكُون فِي الإقناع كل منهم سيكون جوابه لا.
إِذَنْ: لماذا تعبدونها مَعَ الله هل يستفاد من هَذِهِ الإنة استنباط أقسام التّوحيد الثلاثة؟ الرُّبُوبِيَّة موجودة، والألوهية مو جودة لالتزام الإقرار بالرُّبُوبِيَّة الإقرارَ بالألوهية ثمَّ إن قوْله تَعالَى: ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ﴾ المقصود بِهِ إبطال أُلوهيَّتهم، والأسماء والصّفات موجودة فِي قوْله تَعالَى: ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
* * *