324

الذي يقام به القصاص، قال الله جل وجهه «النفس بالنفس @HAD@ » الآية- فسله إلى أولياء المقتول وحكمه إلينا

129 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) «فمن تصدق به فهو كفارة له @HAD@ » قال: يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفا من جراح أو غيره

130 عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما قال قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد ص، فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة، وقد قال الله:

«ومن لم يحكم بما أنزل الله- فأولئك هم الفاسقون @HAD@ » وكان أبو بكر أول من منع آل محمد (ع) حقهم- وظلمهم وحمل الناس على رقابهم، ولما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين- ولا رضا من آل محمد ص، فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد حقهم- وصنع ما صنع أبو بكر

131 عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (ع) قال لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي بغير الله، إن الله يقول: «فاحكم بينهم بما أنزل الله @HAD@ »

132 عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال إن الحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهلية، [ثم قال: «ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون @HAD@ » قال: فأشهد أن زيدا

133 عن داود الرقي قال سئل أبا عبد الله رجل وأنا حاضر عن قول الله

Page 325