317

قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين (1) .

102 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء @HAD@ » وقال: «فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق

@HAD@ »

103 قال: وكتب إلينا أبو محمد يذكر عن ابن أبي عمر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عامة أصحابه يرفعه إلى أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا قطع يد السارق ترك له الإبهام والراحة، فقيل له: يا أمير المؤمنين تركت عامة يده قال: فقال لهم فإن تاب فبأي شيء يتوضأ- لأن الله يقول: «والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما- جزاء بما كسبا نكالا من الله فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله @HAD@ ... غفور رحيم

104 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) عن رجل سرق فقطعت يده اليمنى ثم سرق فقطعت رجله اليسرى ثم سرق الثالثة، قال: كان أمير المؤمنين (ع) يخلده في السجن ويقول: إني لأستحيي من ربي أن أدعه بلا يد يستنظف بها، ولا رجل يمشي بها إلى حاجته، قال: وكان إذا قطع اليد قطعها دون المفصل، وإذا قطع الرجل قطعها دون الكعبين، قال: وكان لا يرى أن يغفل عن شيء من الحدود (4) .

105 عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) أنه قال إذا أخذ السارق فقطع وسط الكف، فإن عاد قطعت رجله من وسط القدم، فإن عاد استودع السجن فإن سرق في السجن قتل (5) .

Page 318