284

ينزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله (1) .

305 عن زرارة وحمران عن أبي جعفر (ع) وأبي عبد الله (ع) قال «إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده» فجمع له كل وحي (2) .

306 عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال كان ما بين آدم وبين نوح من الأنبياء مستخفين ومستعلنين- ولذلك خفي ذكرهم في القرآن، فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء، وهو قول الله «ورسلا لم نقصصهم عليك @HAD@ » يعني اسم المستخفين- كما سميت المستعلنين من الأنبياء

307 عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول «لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا» قال:

وسمعته يقول: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا «إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا» إلى قوله «يسيرا @HAD@ » ثم قال: «يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم- في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما في الأرض- وكان الله عليما حكيما»

308 عن عبد الله بن سليمان قال قلت لأبي عبد الله (ع) قوله «قد جاءكم برهان من ربكم- وأنزلنا إليكم نورا مبينا @HAD@ » قال: البرهان محمد (ع) والنور علي (ع) قال: قلت له «صراطا مستقيما

309 عن بكير بن أعين قال كنت عند أبي جعفر (ع) فدخل عليه رجل- فقال ما تقول في أختين وزوج قال: فقال أبو جعفر: للزوج النصف وللأختين ما بقي، قال:

فقال الرجل: ليس هكذا يقول الناس، قال: فما يقولون قال: يقولون: للأختين الثلثان وللزوج النصف- ويقسمون على سبعة، قال: فقال أبو جعفر ع: ولم قالوا

Page 285