209

============================================================

لامير بهال جميع من حضره مهن حوله من اهل امجلس ابهموا هتا ثم اوما الى وفال لى انها كان خروج طالوت من تحث بدي نبيم كها تومست انه من وي اذته لان نبيهم هو الذى احبرهم ان طالوت مقدم على الحيش لها كان هذا هكذا كان العاصل بعد هو المبسول بند تبون بساد قوللت وتناقضه مهلت له انى باذنلت استووى ق بان اذتت لى بى الكلام اتيت على ما اربد بقال لى قل ولا تف من چلك شيثا بهلت له نبس الاية لى شاهد ولا تكون الحجة من فيرها وذلك ان الله احبر من نبيهم آنه فال لهم ان الله هد بعث لكم طالويت ملكا ولم يقد انى بعثته لكم جلها جاء الخير من نجيهم واساهه الى الله لا الى تجسه وجب بهدا ان امر طالوت من بونى اذن نبيهم وكذلك فالت الأية ثم فلت له [550 15] وهذه سنة رسول الله على الله عليه وسلم باتظر منها الى تقديم العسول على الباصل وهو ما لا يكره احد من ذللك ان رسول الله صلى الله عليه ولم آمر على جيثي قمرد بن العاصي جكان يفم البن ويامر ربهى پيطاع ويصلى لهم الصلوات ويشاورونه ويسشاذنونه پى يع شآنهم ونحت يديه پى ايش ابد بكر وعمر وهما جيعا ابضل مشه لا يشلت بى ذك احد وايسا ان النبى صلي الله عليه وسلم اتر على جيش زيه بن حارية بكان يعمل بى ذلكك ومن تحست يديه من المسلمين كهعل همرد بن العاى *يمن لحق بديه من السلين ونحست بديه بى الجيش فو الجناين جچر بن ابى طالب وهو ابصل من زيد بن حارهة پلها كمت ذلكك عندنا وضام مهام الهيان جاز للامة تهديم المعضول على الهاضل هثال لى تحن لا نقول كفولكث آن الامة ان تجشمع بتقدم على نبسها اماما ماتسا بكون لامام من اصطيه الده ورسوله واما من لم يهدمه الله

Page 209