189

============================================================

بما المخبر بجعل بحيد له عن ان پحبوه بديى كم حرج عته بلها كان بعد ذلكث بيوم انى الشاتى بجلس الى ابن عبدون وادار المحديث عى حرج الى ذكر المساجدى جقال له هد كان المساجدى للك سديفا وكت اليه محستا ثم كان من اسرگما ما كان بتحرت ابن هيدون وجمل بتفيه عن حلبفة حذا الخبر وذكر اته لا ملم منده لسيت من ذلكث بانزوى عته واندبح وحاب له ل يخبره اجلالا له واملاما ملما كان اليوم الشالمث اثناه العالث متهم والرابع ججملسا ونحدثا ثم فسال له احدا ما يتبفى لاحد ان بكق، باحد لد كان السساجدى للك وكست له على ابصل سال ثم فد خرج جيلك الى ما خرج هقال له ابن مبدون فد تكرر عل هذا الخير من غير انسان وعلى لهير ما لسان وما اجد ادا يرنى باقيه مى ذلكت باخبرفى بذلك هفد صجرت من اكشتام الحفيهة عنى بى ذللك جهال الرجل لا والد ذ اجعل ولا استهن بك هده الاستهانة جاتجاب الوابع بهال لاثلك والله لا تحبه ولا تصسحه ان كشت اتست لا تخبره باتا اخبره غال له ابن عبسرن هات جفال ينول آنلك حاى وان للى قرعة كجرعة النساء جلون وجه ابن عبدون وجعل يحلي ما له جوعة ثم بلع الخير الى المساجدى [425) جاني موجد ب قلب ابن ميدون من التصديق بها قيل له عنه لل بسل بيه لاعندار ولا بمحوه اتصل پابعده وافاه عن تهه ولصرى ان حذه لادأرة للطيية من الهكر وهجيية من الحيل ولو فرع بتلها ادهى النا ما خل منها تسععيد باله من حيل الاكرين ون ابكف الكاديين

Page 189