188

============================================================

حاچة چانه مهموم العلب وان رايته متجلا للك دان كان مكروبا لهال له سل كل حاية للك هاته متشح النعس مبه وفال له يوما من لايام يتيغى لك ان تشادب (مع: لاسير واعل بيته ههال كه بماذا جنال ان تدخل عليه بى الصيج وبى اليوم الحار بية للا يظهر صدرت وسا شم من چسدكت وبنبى للث ان تغرك عل يهعات طرة من شعرلث ييبدو منها يعصها تحت العمامة او اللوة و كت اذا تحدت ان لجمل يدت عل بى هان هذه الاخلاق مما بستيها الملوت جقل مته بيما حكى لى وجعل هيح سا أموه به بلما دحل على ابراهيم بتلك الحالة ونظر الى الطرة رجع عينيه الى ابن ات رزهن كالهائل له ما حذا باشار اليه اين ابى رزين پده وربعها ال بمه متلله آى هو رامر * وكب لى احد بن وم الشار عته جبرا صجا بيه حكم وصر ومثال للدى ومبهة للمتحعظ خال كانست يالهيروان طيقة تسمى الركنية كانوا لا شغل لهم بكان جلوسهم ومجنهم بي ركن الجامع لرمهم هدا كلاسم وكان التاس يدارونهم ويشدون آلستم وكان جيهم وجل منهم يعرف بابى العاسم الساجدى وكان حاصا بابى العباسن بن هيدون(4) وكان لا كان ابن عيدون پريفه ويصاه وبچى عليه وبحت اله بصده اثر اسصايه من الركمية واحتمع منهم اربعة بى اادارة صليه (736 5)] لينطح ما بينه وبين ابن سبدون فطيعة لا پكون بمدها ويشل ابدا بانى احد لاربعة الى ابن عبددن بجل اليه وحادله تم اخطر من ذكر المحية والصداقة وفلة الوباء ثم فال له ما الذي حدث پيشلت وبين الساحدى جقال له ابن عيدون ما اعلم انه ان حدت هيما بين وبيته (438

Page 188