Sūrat al-Qaṣaṣ: dirāsa taḥlīliyya
سورة القصص دراسة تحليلية
" الخسف سُؤُوخُ الأرض بما عليها. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسفًْا وخَسوفًَا وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها الله، وخَسفَ الله به الأرض خَسْفًا، أي: غابَ به فيها وخَسفَ هو في الأرض وخُسفَ به. وقال الأزهري: وخُسِفَ بالرجل وبالقومِ إذا أخذته الأرض ودخل فيها " «١» .
٢. (فَسَادًا):
الفساد: " نقيض الصلاح، فَسَدَ يَفْسُدُ وَيفْسِدُ وفَسُدَ فسادًا وفُسُدًا فهو فاسد وفَسيِدُ فيها، ولا يقال: انفَسَد وأفْسَدْتُه أنا وقوم فَسْدَى كما قالوا: ساقِط وسُقْطَى. قال سيبويه: جمعوه جمع هَلْكى لتقاربهما في المعنى وأفَسدَه هو وأسْتفْسَد فلان إلى فلان، وتفاسد القوم تدابروا وقطعوا الأرحام. والمفسد خلاف المصلح، وفَسَّدَ الشيءِ إذا أباره " «٢» .
٣. ﴿الْعَاقِبَةُ﴾:
" عَقِبُ كلَّ شيء وَعْقُبه وعاقبِتهُ وعاقِبهُ وعُقْبَهُ، وعُقُبْاه وُعقْبانُه لآخره، والجمع العَواقِبُ، والعَقَبُ والعُقْبانُ والعْقبَى كالعاقبةِ والعُقْبِ والعقبى جزاء الأمر " «٣» .
وقال ابن عاشور عن العاقبة: " وصف عومل معاملة الأسماء لكثرة الوصف به، وهي الحالة الآخرة بعد حالة سابقة، وغلب إطلاقها على عاقبة الخير " «٤» .
القراءات القرآنية
١. ﴿فِئَةٍ﴾:
قرأ أبو جعفر: فِيَةٍ «٥» .
٢. ﴿وَيْكَأنَّ﴾:
(١) لِسَان العَرَب: مَادة (خسف) ٩/ ٧٦.
(٢) لِسَان العَرَب: مَادة (فسد) ٣ /٢٣٥.
(٣) لِسَان العَرَب: مَادة (عقب) ١/ ٦١١.
(٤) التحرير والتنوير: ٢٠ /١٩٠.
(٥) معجم القراءات القرآنية: ٥/ ٣٣.
1 / 255