194

Sūrat al-Qaṣaṣ: dirāsa taḥlīliyya

سورة القصص دراسة تحليلية

الإيمان بأن كل الأديان تدعو إلى الإسلام من قبل الإسلام ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ «١» .
الإيمان بالصبر.
درء السيئة بالحسنة (وقدم القرآن الكريم الحسنة وأخر السيئة، لأن المقصود في الوضع اللغوي أن تقدم العرب المهم في الكلام وهو هنا (ما يدرؤون) وهي الحسنة، وليس ما درؤا وهي السيئة، جعل تقديم الحسنة لازمًا على ما ذكروا وهي السيئة، وهذا من إعجاز النص القرآني في سورة القصص) .
الإنفاق من الرزق الإلهي.
الإعراض عن سماع اللغو.
ترك عمل الكافرين وجعل أعمالهم لهم (لنا) .
عدم ابتغاء الجدال مع الجاهلين.
وهذه الصفات العشرة هي عين ما جاءت به الفطرة السليمة للمؤمنين بالله ﷿.
١١. إن الإيمان هو هداية إلهية:
﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ «٢» فنسبة الهداية لله ﷿ تقرير لحقيقة الإيمان من الله الهادي ﷿، وهذا من مستنبطات سورة القصص في القرآن الكريم.
١٢. إن المشركين معرضون للتوبيخ الشديد يوم القيامة:

(١) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٥٣.
(٢) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٥٦.

1 / 194