329

============================================================

ياسيدى لاى شىء فملت هذه الفعال ورميت العمامة الى داخل الدكان فقال له ياولدى لاتسألي عن فعالي التي فعلتها فوحق رأسك ما عندى عمامة غيرهاوان هوآتى وأخذها بتكدرعيشى من اجلها لاني ياولدى من العلوم ومالي فى دار الذنيا سوى ماعلى بدني من المحدوم وهذا يا ولدي رجل قبيح لا يهدى عن الاذية ولا يستريح لانه اخذمي مثلها ثلاثة عمايم كبار قبلها وان هو منى طلبها لا اقدر منعها واقعد بعدذلك بجحسرتها ققال له يا ابى لاتخاف ولا يأخذك لاجل ذلك ار تجاف فوحق صاحب الالطاف ان عتمان قدتاب عن الجور والاسراف وقد توبته عن الافعال الذميمة على مقام السيدة نقيسة الجليلة الكريمة فالبس عما متك على وأسك وهدئ روهك وسرك ويأتيك بكل ما آخذه منك لاجل انك تصا فحه ومما فعل في حتك تسامحه ويصالحك وتصللحه ثم ان الامير قص عليه القصة ثانيا بعدان هدى عروعه وقل عنه هوله وقد قال الشيخ ياولدى اذا كان الامر كما ذكرت والحال على ماوصفت فخليك الي جنبى مقيم لاني أخاف من رؤيته خوفا شديدما عليه من مزيد فقال له الامير ياوالدى لاتخاف أبدا فروحي لك القدا من كل سوء وردى فلماسمع الشيخ يحي لبس همامته واعتدل فى قعدته وهدا روعه وسريرته وجلس يتحدث مع الأمير ببرس فهذاما كان من نوبته واما ماكان من اولاد الحسينية فانهم حاروا مما سمعوا وقد هالهم ذلك وقدعلوا ان مابقى لحب مقام مع الامير بييرس مادام اته خدم عتمان ناظهرواالجلد واخفوا الكمد واسطبحوا على حسب العادة وسلمواعلى الامير بيبرس وراحوا الى حال سبيلهم فهذا ما كان منهم (قال الرارى) واماكان من عتمان فأنه سار خلف الامير بييرس وعلى رآسه الملاية وقد ونف بعيد من الدكان وجصل بنتظر خروج أولاد الحسينية ومعه الحجدمان وقد اوقف عقيرب الى الجهة الاخرى وذلك خوفا ان يثقلت منهم انسان قبينما هو كذلك واذا برجل مقبل علهه وقد كان معهم فى الدكان قلما 38

Page 329