327

============================================================

يرفعك ففرح الامير بدعاه وأحرج شىء من المال واعطاه وشكر فعاله ونزل بعد ذلك الى حاله وجعل يشتغل بما به أمره وقد بابوا تلك الليلة على آتم حظ وأبكل راحة وقد آمنوعلى انفسهم من التعب والراحة ولما أصبح الله بالصباح وأضاء الكريم ينوره ولاح نزل الامير بيبرس وصلى صلاة الافتتاح واكل ماراج من الطعام وصاح بعتمان فاقبل اليه وخلفه الغلمان وهما الطائفتان وقبلوا يد الامير وو قفوا ينتظرون ما يأمرهم به من الامور فقال ياعتبان آنا تاصدد كان أخى كزيم الدين فقال عتمل أنت تعرفه يا أمير فقال له هو آخى في عهد الله تعالى وأبوه ابي وأمه أمى على ما يرضى ربب العالمين وانت يا عتمان تعرفه قال انا أعرفه من قبلك بمدة ايام لانى نبطته وأخذت مته الثلاثة عمايم الكبار فقال بيبرس وقد تبسم لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ياعتمان اني لم آرى اجد سلم من شرك وحزاك على مولاك ولكن من الآن يامسقى ان قعلت شيء مايكون خصمك الا هذا اللت الدمشقي فقال عتمان خيب الله من دمشقه ثمر بعد ذلك خرج بيبرس من البيت وركب وسارالى الدكان والاوسطى عتمان خلفه والغلمان وكان البرنس على رأسه وقد سار يقرط على أضراسه فلما آقبل الامير الي دكان كريم الدين نهض له وتلقاه وقبل يداه وأجلسه وأكرم مثواه وكذلك أولاد الحارة قد أتواوسلموا وجلسوا وبعد أن استقر بهم الجلوس التقتوا الى الامير بييرس وقالواله انت احرمتنا من آنسك آيها الامنير لانك من مدة مالبست المصبغات وشقيت وآنت قد امتنعت عنا بالكليه وقد غيبتك عنا خدمة مولانا السلطان وهذا يا آخى ماهو من شروط محبة الاخوان ولا مرافقة الخلان لانه قد قال الشاعر مالأخ الامن وافاك حرجا ورعا عهد ودك فى الرخاء وأمانك فى كل صعب وأنذل المجهود حقا والعطاء وأعطاك من ماله كل ماترومه وان وقمت كان لك القداء

Page 327