317

============================================================

قل نويت أصلي ركمتين لله ألله أكبر من غير زيادة فقال عتمان من غير زيادة ثم قال الله اكبر طريقتين فقال له يا عتمان طريق واحد قال عتمان طريق واحد هذا ولم يزل عتمان يتخالف مع بيبرس حى كادت آن تنفطر مرارته وصلى ركمتين بجهد جهيد ثم أخذه وسار به الى أن آدخله الى النقيب وتو به عن جميع المعاصى وعن الاذية الي كان يفعلها فقمال عتمان تبت على ما كان من المعاسى الا بيت الدقيق فظن بيبرس انه على الميش فقال فى تفسه ومن يتوب عن الدقيق فقال يا هتمان ما تتوب عن ذلك وأتا أذنتك لبيت الدقيق وكان بيت الدقيق عند عتمان البوظه هذا يكون له كلام هذا وقد وثق عهد الله بينهما على المقام وفرق بيبرس وأعطى وفرح بعتمان وعتمان فرح به وخرج فقدم له الجواد فركب وسار الى جانبه حتى وصلوا الى القبر الطويل ودخلوا على غزية الحبلة ووقف بيبرس بالجواد على باب البيت فقال عثمان يا آشقر من الدي عرفك طريق يتي فقال له رجل من هذه الحارة فقال له عتمان خليك مكانك حى أعرف هذا الرجل واقتله لاني حالف يمين كل من غرف آحد بيي لا بد من قتله فقال له آنت تريد آن تنقض المهد والميثاق والتوبة الذي تبتها والاتفاق فقال له أنا حالف فقال له بيبرس أنت حلفت قبل التوبة والآن فأنث تبت عن المعاصى فقال عتمان وحلفت يمين آخر وهو اني ما ادخل يتي الا برأسك في يدي فقال له الامير وأنا حلفت كذلك فقال له هتمان خايي أقطع رأسك وآنت اقطع رآسي وادخل آنا بر آسك وادخل آنت برآسي لاجل ينفك اليين فقال له بيبرس آنا أحلل لك اليين من غير قطع رؤوس وهو أن أقبض على شوشتك وأنت كذلك وأنا اضرب الباب برأسك وانت تضرب الباب برآسي وتدخل وآنت قابض على رأسي وأنا كذلك ينفك اليمين والسلام فقال له عتمان ومن الذى علك هذا الكلام وأنت شاب صنير والله ان كلامك ذى جنبة المهات كلما ناحت خرعسلها هذا وقد 2

Page 317