316

============================================================

(قال الرارى) وأما ما كان مين عتمان فانه دخل وأزال الضرورة واستنجى وخرج فقال له بيبرس اجلس على الميضة حتى آملمك الوضوء فقال له والوضوء يبقى ايه فقال له انت عمرك ماصليت أبدا قال لا وحياتك ياجندى ثم جلس عتمان وقال له الامير قل بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله على هذاالماء الطاهر وتمضمض بالماء ثلاثة مرات هكذا وقل كذا واستتشق هكذا وافسل وجهك ثلاثة مرات هكذاوانوي فرض الوضوء عندغسل الوجه واغسل رجليك ثلاثة بعد يديك وهلمه الوضوء من اوله الى آخره فقال له روح انت الى حال سبيلك وأنا أتوضأ فتركه الامير بيبرس ودخل الى المسجد ووقف يستتاه (قال الراوي) وأما عتمان فانه جلس على حجاب الميضة وكان الى جانبه اليين رجل عجمى من الدراويش وكان يخاف شرعتمان فبالامر المقدر كان جلومى عتمان الى جانبه فلما جاءت هينه في عين عتمان خاف خوفا شديدا ماعليه من مزيد ونزل الى وسط الميضة بحوا تجه وعطس فى الغاوق الذي على وأسه وكان شبيه الدلو صغير القمر كبير الدائر فأخذه هتمان وجعل يملاه ويفرغ فى جرة الماء وآما العجمى فلما ضاقت تقسه خرج رأسه من الماء فوجد عتمان ناظر اليه فعاد ولم يزل علي هذا المنوال وهو يقول الامان يا أوسطي عتمان وقد تجارت الناس الى داخل المقام فعاد بيبرس الى الميضة فرأي ما ذكرنا فقال يا عتمان قال نعم قال له لاي شىء تفعل ذلك نم انه نظر المجي فتبسم ضاحكا وآخذ القاوق ورده اليه ووضأ عثمان واخذه ودخل الى مقام السيدة تقيسه رضى الله عنها ثم قال لمشمان انت تعرف الفاتحة قال عثمان اعرف منها قطعتين قال صححها علي قال عتمان الشيطان الرجيم ولا الضالين ققال بيبرس يا عتمان اعلم ان الفاتحة سبعة آيات وفيها اربعة عشرة شدة فاذا اعدمت واحدة منهن بطلت الصلاة ثم قراه الفانحة وعلمها له قلما حفظها قال له صلي وقل نويت اصلي وكمتين لله الله اكبر فقال عتمان نويت اصلي ركعتين مثل ما قال الاشقر الله اكبر فقال له بيبرس ما هو كذا

Page 316