============================================================
كلامها وما نطقت به من قولها حق ضرب الباب عليها فقالوا الغلمان من بالباب فقال عبد الله نجم الدين يااحباب فتجارت الغلمان وفتحوا الباب فدخل نحجم الدين ومعسه ولد السيدة قاطمة ونزلت السيدة أخت فاطمة واستقبلته وسلت علية وقد تظرت الي الامير فتوارت منه فقال لها زوجها تجم الدين يلشهوة هذا الغلام الامير يبرس ولد اختك السيده قاطمة لسلمى عليه ولا تفزعى منه فاقيلت اليه وسلمت عليه وفرحت به فرحا شديدا ماعليه من مزيد وقال له الامير نجم الدين يا ولدى قد اقبلنا الى مصر بالسلامة وهذا مكاتنا الذي لنا فيه الاقامة فاحفظ أموالك قيه واجعل ببن يديك مفاتحه ونواهيه وهذه الجواصل بين بديك والاما كن أمرها اليك فمند ذلك امر الوزير بذخر الاموال والصيوان وجيع مامعه من الاثقال في الحواصل وقفل بالاقفال الثقال هذا ونجم الدين قد اخذ الخراج وهو مال السلطان وجعله في المقعد وأغلق عليه الابواب وضع عليه المقاتيح ومعد الأمير بيبرس والاميرنجم الدين الى أعلا القصر وجلسواواستراحوا وأخذ فى الحديت الي ان كان تصف الليل فتذكر الامير نجم الدين العلبة التي قدمنا ذكرها وافتكر الاقسلم الى اقسمت السيدة فاطمة بها عليه فنهض من ساعته ونزل الى المقعد وانى بالعلبة وقد كان ترك الامير عندزوجتة فاعتزلت عنه الى بعيد حتى افى زوجها وقدرآها متباعدة فقال لها لاى شيء تمتنعين عنه وماهو الاولد أختك كما أخيرتك وانه هو الذى باغتاك عنه الاخبار بانه مات وما هو الا من سلم من جميع الآفات وقد أتيت به الى عندك لاجل ان يطمأن قلبك وثعرفي مقامه وتزيدى فى اكرامه فما هو الا كماذ كرت لك ومن دمك ولحمك (قال الراوى) وكانت هذه السيدة شهوة فائقة فى الحسن والجمال والبها والكمال وقد كانوا بعض تساء الامراء بسمونها فوز فصارت لها اسين مشهورة بهما فلما سمعت السيدة ذلك الكلام نهضت على الاقدام وآخذت ببرس ملء الاحضان وقالت الحمد لله على سلامتك باولدى وآجلسته الي جانبها وجلسوا الجيع بتحدثون
Page 242