============================================================
لله الذي نصرك على الاعداء مين شييء مهم واعانك على قتلهم وقتل ابن ملكهم (ياساده) ياكرام ثم آن الامير جعل يتحدث مع زوج خالته الى ان طلبت العين حظها من المنام فقام يريد الرقاد ويصطى المين حظها من السهاد فهذا ما كان منه واما كان من الامسير نجم الدين قال للقاطرجيه اذا قريتم من ارض مصر فاذخلوا بنا ليلا لا نهارا فقالوا له سمعا وطاعة ثم أن الوزير قد وقع فى قلبه الرهب من الكفار وقد حسب الف حساب وخاف من هجوم الكفار وعودتهم فامر بالتحميل وسار يطلب مصر فهذا ماكان من آمر هؤلاء (قال الرارى) واما ما كان من الروم المنهزمين فانهم مازالوا في هزيمنهم الى ان اقبلو الى العريش فد خلوا على الملك فر تجيل ومعهم ولده قطه قتيل ودخلوا عليه وهم يتادون بالويل والثبور وعظاتم الامور فلما رأى الملك ذلك الحال اخذه الانذهال وساءت به الظنون والاهوال ونزلت عليه الامراض والاعراض ولطم وجهه حنى نزل الدم وقد قامت عيناه في ام رأسه ورمي التاج من على رآسه وقال ياو يلكم من فعل بكم هذه الفعال ودبر على ولدى هذا الاحتيال وقد أوقع بولدى اعظم نكال فقالوا له بيبرس الاقواسى وهو الذي فعل ذلك وقد بلغنا انه هو الذى آخذ مال مرجويل المهري وصيوانه وبلغ منه لغاية الآمال ولولا ماهر بنا من بين يديه لجعلنا طعاما للوحوش الطائرات ولاكان من يرجع الى الابيات (قال الراوي) فلما سمع اللعين فرتجيل ذلك صعب عليه وكبرلديه وأظليت الدنيا بين عينيه ثم التفت الى المنهزمين وقال لهم ياويلكم قدر ايش من الفرسان كنتم قالو كنا خمسمائة بطريق فقال والاعداء قالو له عشرة اتفار فقال لاجعل المسيح فيكم بر كة ثم أمر بضرب رقابهم فقال له الوزير وأي شيء يكون ذنب هؤلاء 4 ثالث
Page 240