389

وفارس حومة ولرد خصم

ونعم مناخ شعث الركب آبوا

أمير المؤمنين شرفت عما

نظرت إلى المعاد فكل شيء

يراك الله من شجرات نور

محمد أصلها وابناه منها

مفاخر أين ذوا الأكناف منها

وقلدك الخلافة فاستقرت

أرادك أن تكون فكنت ظلا

ونوف من كرامته رداء

فما عجب بأعجب من أناس

أتو بالعلج من بالموت يهوي

مقل يديه منان كريم

فكبر من بغداد ومصر

وزاد الله نورك منه نورا

إذا أرخى عليك الله سترا

فإن تجزع فقد كرت وكادت

وقد بكت الوفود الشعث حزنا

وأعواد المنابر والمذاكي

وإما تحتسب فالله منه

أخوك إذا دعوت أجاب طلقا

أخ لك بعينه حتى تولى

أخوك وأنت أخو المعالي

فكم ثغر سددت به وثغر

مضى وإذا بقيت فكل خطب

وكل أخ مفارقه أخوه

تولى المرسلون وتابعوهم

وليس يدوم لا ملك كريم

مضى لبد ولقمان وعاد

وهل يبقى على الحدثان جار

شميم الوجه أخطب أحدري

................. كان بيتا

أوالعصم التي بانت وطلت

أو الشيب الذي في كل يوم

أو الأسد الذي في غابتيه

تغنيه البعوض على مدام

هو الموت الذي لا ريب فيه

سوام الموت نحن فلا خماص

أمير المؤمنين أطيب عيش

فعد لبني أبيك بفضل حلم

فأنت لأن تسود الناس أهل

ولعت بودكم فبذلت نصحا

فإن تقبل فقد خربت سري

فإن تطع العقارب حين تسري

?

?

وهل من حادث الدنيا أمان

بأن الخيل موعدها الرهان

لنا منهن قدح أو عوان

بهول ما لروعته أوان

كما نسير في الطول الحصان

دموعك إنها بان وبانوا

يجدها ما لسورتها ليان

تحور كأنها الإبل الهجان

جفون للسهاد بها معان

كما أرفضت من السلك الجمان

سليمان بن يحيى أم أمان

يطيب وأي صبر يستعان

ورب سطا يمور لها عمان

إذا لم يسمع الدعوى الجنان

بحوص لا تهب لها حران

به جرع لقوم وافتتان

سواه يعض منك له عنان

وعيدان الورى عرب وبان

وحيدرة وفاطمة الحصان

وما عبد المدان ولا المدان

بحيث أقر في الرمح السنان

ظليلا للخلائق فاستكانوا

عليلك بساط ردنيه الريان

يرجوا أن عدلا يستهان كما تهوي إلى الأسد الأتان

Page 412