380

وعدة من اجتمع معه في ذلك اليوم من عيون الناس من كبار الشرف والعرب، فمن الأشراف من قرابة أمير المؤمنين أخوه من أمه وابني عمه الأميران الكبيران إبراهيم وسليمان بني يحيى بن علي بن يحيى بن القاسم بن عبدالله بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن إبراهيم ترجمان الدين، وابن عمه الأمير أحمد بن القاسم بن جعفر بن الحسين بن أبي البركات بن الحسين بن أبي البركات بن الحسين بن يحيى بن القاسم بن محمد بن القاسم بن إبراهيم في جماعة من أهلهم، ومن بني القاسم بن علي الأمير الكبير عيسى بن الحسن بن محمد بن إبراهيم في جماعة من أهله، ومن الأمراء الكبراء الحمزيون من آل علي بن حمزة بن أبي هاشم الأمير الكبير المعظم أحمد بن يحيى بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن أبي هاشم، والأمير الكبير عبد الله بن سليمان بن موسى بن داود بن علي بن حمزة بن أبي هاشم، وآل يحيى بن حمزة بن أبي هاشم، وعصابة وافرة منهم الأميران الكبيران معتق بن معتق بن محمد بن القاسم بن يحيى بن حمزة بن أبي هاشم، وعلي بن القاسم بن محمد بن القاسم بن يحيى بن حمزة بن أبي هاشم، ومعتق بن هيجان بن القاسم بن الحسين بن يحيى بن حمزة بن أبي هاشم، والحسن بن علي بن محمد بن القاسم بن يحيى بن أبي هاشم، ومحمد بن الحسين بن القاسم بن محمد في عصابة وافرة أجواد فرسان قريبا من العشرين، ثم إن الأمير السيد العالم شرف الدين يحيى بن القاسم بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن حمزة بن أبي هاشم، ثم من الأمراء آل الحسين بن حمزة بن أبي هاشم الأمير العالم السيد الحسن بن وهاس بن أبي هاشم بن محمد، والحسين بن حمزة بن أبي هاشم وأخوه عبد الله بن علي وغيرهم من الأمراء آل الحسين بن حمزة، ومن بني الهادي إلى الحق: يحيى بن الحسين بن القاسم بن يوسف بن القاسم بن جمال الدين، والأميران الطاهران المجاهدان محمد، والحسن ابنا علي بن يحيى بن محمد بن يوسف بن القاسم بن يوسف الإمام الأشل بن يحيى بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي إلى الحق عليه السلام، والسيد العالم المطهر بن يحيى بن المرتضى بن الهادي عليه السلام، ومن آل العباس بن علي بن أبي طالب: الأمير الكبير المخلص أحمد بن محمد بن حاتم بن الحسين في عصابة من بني عمه، ومن العلماء من غير الشرف الشيخ العالم أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن أبي طاهر أحمد بن إبراهيم بن أبي طاهر محمد بن إسحاق بن بكر بن عبدالله [131ب-أ]بن الرصاص، والفقيه العالم أحمد بن علي الضميمي، والفقيه حنظلة بن أسعد الحارث، والشيخ العالم المجاهد محمد بن أحمد بن حجلان، والفقيه العالم المجاهد محمد بن علي بن أحمد الحسني الأكوع، والفقيه الفاضل الحسن بن حميد بن أحمد، والفقيه العلامة يحيى بن محمد بن يحيى الصريمي، والفقيه العالم المهاجر حمزة بن محمود الجيلاني، والفقيه العالم لسان المتكلمين القاسم بن أحمد الشاكري، والفقيه الطاهر المجاهد المعلا بن عبدالله القيسي ثم البهلولي، وغير هؤلاء ممن غاب ذكره لطرو السهو والنسيان، ثم من كبار الناس ورؤسائهم الشيخ الكبير أسد الدين حارث بن منصور بن محمد بن منصور بن جعفر الضريوة، والشيخ محمد بن أسعد بن علي بن منصور الضريوة، وجماعة من السلاطين الأجلاء آل عمران الذيب منهم السلطان الأجل الكبير محمد بن الوشاح بن عمران وأخوه أحمد، والفهد بن الليث بن عمران، والسلطان الأجل علي بن الحسن بن إسماعيل، وحضر عدة من السلاطين آل دعام وعدة من شيوخ بني صاع كل في جماعته، وحضر عدة من شيوخ بني صريم والصيد، وقبائل همدان ما لم يمكن ضبطهم لطرو النسيان إلا أنهم ليسوا بالقليل النزر بل ربما لم يبق أحد من قبائل عيون حاشد، وبكيل، وجنب، وسنحان وغيرهم إلا النادر الشاذ أو من هو كاشح مضمر العداوة ممن في مخاليف صعدة، والظاهر، والجوف، وبلاد سفيان، ومغارب حجة، ومخاليف صنعاء إلى الهان، والمشارق حتى وصل إلى تلك المحطة ولم يقع في محطة نقم كل الحرب الشديد إلا أن خيلا خرجت من صنعاء أغارت على قوم يعلفون فأصابوا منهم رجلا أو رجلين ولحقتهم خيلا من عسكر الإمام عند باب شعوب فنالوا منهم، وعقرت فرس من خيل صنعاء وصوايب من الفريقين، وكانت إلى سلامة بعد التباس الخيل بعضها ببعض دون ساعة، ونهض أمير المؤمنين إلى حدة وكانت طريق عسكره قريبا من صنعاء وأهل صنعاء ينظرون إليهم بطرف خفي فحط في قرية حدة، ونهض أسد الدين بمن معه من الجوف حتى دخل صنعاء، وأسر في طلب الصلح وتباعد عنه ظاهرا فلما علم الإمام بذلك ساعد عن صلحه وعزم على مناجزة القوم وحربهم على صنعاء، فلما رأى منه الجد كاتب الإمام المكاتبة اللطيفة وعظم شأنه فأكثر الحاضرون الكلام على الإمام في مهادنة مدة فلم ير الإمام عليه السلام إلا المساعدة لما رأى في ذلك صلاحا للمسلمين فانصرم الكلام على صلح ستة أشهر من غرة شهر الحجة آخر سنة أربع وخمسين وستمائة سنة إلى سلخ جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين وستمائة.

(قصة نهوضه عليه السلام إلى بيت ردم)

قال الراوي: لما انعقد الصلح ونادى به الصائح نهض أمير المؤمنين إلى حصن بيت ردم ليطوف على أهله هنالك، وكان من أهله هنالك زوجته الشريفة الفاضلة بنت الأمير محمد بن فليتة بن سبأ من آل أحمد بن جعفر أهل براقش فنهض عليه السلام [132أ-أ] في طائفة من عيون عسكره وأهله في العشر المباركة إلى بيت ردم فتلقاه السلاطين الأجلاء بالترحيب والتسهيل، والإعزاز والإكرام، وبلغ إليه عليه السلام في تلك الأيام قتل الشريف من أولاد القاسم بن علي قتله قوم يقال لهم: بنو الأعضب في مغارب حضور، فغضب أمير المؤمنين لذلك وعزم على حربهم، واستئصال شأفتهم.

فقال الشريف العالم أحمد بن سليمان العباسي العلوي شعرا يستنهض به أمير المؤمنين لحرب القوم، ويهنيه بقدوم عيد النحر، وهو قوله:

ابن النبي الطاهر المجتبى

أعلا قريش رتبة في العلا أنت الذي يقصر عن وصفه

Page 403