Sīrat Abī Ṭayr
سيرة أبي طير
(قصة الصلح وما وقع فيه من الشروط) منها: الدخول في الإمامة، والالتزام بأحكامها والخطبة، والسكة للإمام، والبلاد من نقيل صيد إلى عجيب نصفان، وإقامة الجمعة، والقاضي المحتسب من تحت يد الإمام عليه السلام، والصوافي على الخطوط المتقدمة، وأملاك الأسداد له، والدار السلطانية وسيناها للإمام وأحلاف الأسد دخلون معه في صلحه، وهمدان، ومن كان معهم على مذهب الزيدية فهو منه، ومن كان باطنيا فليس إلا بالسيف، والمستفتح من المدن، والحصون على هذه الشروط، وأن[128ب-أ] أسد الدين يبقى على مذهبه مذهب الشافعي، والبحث عليه، وله الإجلال، والإعظام، والشفاعة، والمنزلة، وعليه النصيحة في السر والعلانية، وعلى أشياء تخص مماليكه، وأخلافه قد ذكروها، وصنعاء نصفين، وذمار للإمام عليه السلام، ومحمد بن سليمان بن موسى، وهبة بن الفضل، وأهل القصر، وأسعد بن سعيد لا يقلبون، وعلى أسد الدين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما جرى من جهته أمر يسوؤه فإن فيه من المخارجة شهر كامل، ولأسد الدين الفسح في المخاطبة، والسعاية في أهله، وعليه الحرب والجهاد في سبيل الله، والضمنا في الوفاء في ذلك على أسد الدين الأمير علم الدين علي بن وهاس، وجمال الدين عبد الله بن وهاس، والسلطان سعد بن سالم، وعلي بن حاتم، والشيخ علي بن الرياحي، ومماليك الأسد المذكورة أسماؤهم أقوش الألفي، ويكتمر العلاد، والمشطوب، ويوسف بن علي، وسنقر شاه، وشرطوا أنه إن جرى منه خلل على الإمام أنهم يسمعونه صوت الذم، وأنهم محاربون له مع الإمام، ووقع الصلح على هذا وكتبت الكتب، وأخذت الذمم، رأيت أمير المؤمنين، ورأيت الأسد، وأشهد أمير المؤمنين الناس على ذلك، وأشهد الأسد أيضا، واختلط الناس، ودخل الأمير السيد العالم شرف الدين الحسن بن وهاس فيمن معه إلى صنعاء، وأقيمت الجمعة في صنعاء ثلاثا.
Page 392