358

وقت التضعضع سائسا فيما بقا قال الراوي: وأقام أمير المؤمنين عليه السلام في حصن حلب المحروس شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى وجمادى الأخر وكانت وقعة البيضاء [124أ-أ]، والسبب فيها أن أمير المؤمنين أمر الأمير الكبير جمال الدين علي بن القاسم بن جعفر مادة إلى الامير حسام الدين محمد بن فليتة وقد كان الأمير حسام الدين محمد بن فليتة تقدم إلى الجوف في عسكر صعدة فيهم من أجواد الشرف الأمراء الكبراء المجاهدون شهاب الدين محمد بن علي بن يحيى الأشل وأخواه وولده، واجتمع عسكر الجوف وقصدوا القوم وهم في موضع يقال له [.....بياض في المخطوط.......] فأخذوا حلة آل جحاف، وقتل منهم من قتل، وكانت حلة آل راشد أسفل منهم في موضع له يقال له [.....بياض في المخطوط.......] فلما عاود الأميران ومن معهما بعد القتال والظفر لم يشعروا إلا بالخيل والرجل وقد كان المجاهدون أصابهم العطش فوقع القتال بينهم فقتل طريف بن منصور بن صيعم بن شرعب [.....بياض في المخطوط.......] وأسر الأمير الكبير جمال الدين علي بن القاسم بن جعفر، وأسر معه الشريف الكبير حسين بن علي بن يحيى الأشل وابن أخيه وجماعة معهم، وقتل رجل من السلاطين آل دعام، وأسر الشيخ قاسم بن عيسى، وأسر جماعة من الرجل، وبلغ العلم أمير المؤمنين فساءه ذلك.

رجع الحديث

ونهض القوم من صنعاء في أيام مضت من شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وكان قصد الأمير شمس الدين خراب بني جبر الصائديين من التي يقال لها ...... وذلك أن هؤلاء القوم الخيرين حاربوا مع الإمام ونصحوا وقتلوا وقتلوا وصعب على المختلف المرور إلى ظفار بسببهم فأراد الأمير شمس الدين أن يدمر بلادهم ولينال من ثمرة البلاد ما يمد به إلى ظفار فخرج هو وأسد الدين ومن معهما من العسكر، وكانت الخيل غير كثيرة.

Page 376