============================================================
على المسلمين، وكثر التشنيع على الصالح إسماعيل (1).
وفي سنة تسعة(2) وثلاثين وستماية (وفاة ابن منعة الفقيه] توفي في شعبان الشيخ العلامة كمال الدين موسى ابن يونس ابن منعة الفقيه الشافعي، وبلغ (في)(3) العلوم أن أهل الذمة كانوا يقرون عليه التوراة والانجيل، وشرح لهم هذين الكتابين شرحا يعترفون آنهم لا يجدون من يوضحه هم مثله. وكان إماما في العربية والتصريف، وكان يقرا كتاب سيبويه، والمفصل، وغيرهما، وكذلك كان إماما في التفسير والحديث، وكان متقنا علم المنطق /158/ والطبيعي والإهي، وكان إماما في العلم الرياضي، وأتقن المجسطي (4) وإقليدس، والموسيقى والحساب بأنواعه(5).
(1) مرآة الزمان ج8 ق 232/2، 33، مفرج الكروب 301/5، المختصر لأبي الفداء 169/3، دول الإسلام 143/2، العبر 157/5، تاريخ الاسلام (الطبقة 64) ص 29، المختار من تاريخ ابن الجزري 176، ناريخ ان العميد 153، تاريخ ابن الوردي 171/2، البداية والنهاية 155/13، مرآة الجنان 100/4، الدر المطلوب 347 (حوادث 639) تاريخ ابن خلدون 357/5، السلوك ج1 ق 303/2، التجوم الزاهرة 338/6، بدائع الزهور ج 1 ق 273/1.
(2) كذا، والصواب: "تسع".
(3) كتبت فوق السطر.
(4) في الأصل: " المنجطستي" .
(5) أتظر عن (ابن منعة) في: التكملة لوفيات النقلة 583/3، 584 رقم 3038، ووفيات الأعيان 311/5 - 318 رقم 747، والحوادث الجامعة 149، 150، والمختصر لأني الفداء 170/3، وعيون الأنباء 306/1 - 308، ودول الإسلام 145/2، وسير أعلام التبلاء 85/23 - 87 رقم 63، والعبر 162/5، 163، وتاريخ الاسلام (الطبقة 64) ص 39- 397 رقم 624، وتاريخ ابن الوردي 171/2، 172، والبداية والنهاية 158/13، ومرآة الجنان 101/4، ونثر الجمان 2/ ورقة 129، وطبقات الشافعية للكبرى للسبكي 378/8 386 رقم 1278، والفلاكة والمفلوكون للدلبي 4ا، والعسجد * 335
Page 325