324

============================================================

المنصور صاحب حمص على الخابور(1).

(حصار الحلبيين للملك المعظم ثم سار عسكر حلب ووصل إليهم نجدة من الروم وحاصروا الملك المعظم اين الملك الصالح صاحب مصر بآمد وتسلموها منه، وتركوا له حصن كيفا وقلعة الهيثم. ولم يزل ذلك بيده حتى توفي أبوه الصالح بمصر، وسار إليها الملك المعظم المذكور على ما سنذكره.

(موت الملك الجواد يونس] وفي هذه السنة كان هلاك الملك الجواد يونس ابن مودود ابن الملك العادل، ذكروا عنه أته سار إلى عكا إلى عند الفرنج. والسبب أن الصالح اسماعيل صاحب دمشق قبض عليه واعتقله ثم أهلكه (2).

(تسليم صفد والشقيف للفرنج) وفي هذه السنة قوي خوف الصالح إسماعيل صاحب دمشق من ابن أخيه صاحب مصر(2)، فسلم الصالح صاحب دمشق مدينة صفد والشقيف إلى الفرنج ليعضدوه ويكونوا معه على ابن أخيه الملك الصالح أيوب، فعظم ذلك (1) زبدة الحلب 248/3- 262، مفرج الكروب 281/5 - 293، المخنصر لأبي القداء 167/3 168، المختار من تاريخ ابن الجزري 176، مرآة الزمان ج 8 ق 735/2، تاريخ الإسلام (الطبقة 64) ص 30 و31، تاريخ ابن الوزدى 170/2، الدر المطلوب 341، تاريخ ابن خلدون 356/5، 357، السلوك ج 1 ق303/2، النجوم 321/6 (2) مفرج الكروب 296/5، 297، المختصر لأبي الفداء 169/3، مرآة الزمان ج8 ق232/2، ذيل الروضنتبن 170، باريخ امن الوردى 171/2 .

(3) في الأصل: * صاحب مصر حلب ووضع فوق حلب خط.

Page 324