============================================================
وكان يباشر تديير المملكة بنفسه. وكانت عنده مسايل غريبة في الفقه والنحو يمتحن بها الفضلاء(1) (سلطنة الملك العادل) ولما مات السلطان الكامل فاتفق(2) آراء الأمراء على تحليف العسكر للملك العادل آبي بكر ابن الملك الكامل وهو يوميذ تايب آبيه بمصر، فحلف له العسكر، وأقاموا في دمشق نايبا /55 ب/ عن الملك العادل ابن الكامل(3).
(امتلاك الحلبيين المعرة وحصارهم حماه] ثم إن عسكر حلب ملكوا المعرة، وكانت لصاحب حماه، وتسلم صاحب حص سلمية من المظفر صاحب حماه عنوه.
(1) انظر عن (الكامل) في: مرآة الزمان ج 8ق 705/2 - 709، والتكملة لوفيات النقلة 485/3 رقم 822، وذيل الروضتين 116، ووفيات الأعيان 79/5 - 92، وتاريخ ختصر الدول 250، وتاريخ الزمان 284، وزبدة الحلب 236/3، ومفرج الكروب 153/5 171، والحوادث الجامعة 107، والمخصر لأبي الفداء 161/3، 162، والمختار من تاريخ ابن الجزرى 169، وسير أعلام النلاء 127/22 = 131 رقم 85، والعبر 144/5، ودول الإسلام 138/2، وتاريخ الاسلام (الطبقة )6) ص 236 241 رقم 364، وتاريخ المسلمين لابن العميد 144، وتاريخ ابن الوردي 165/2، 166، والبداية والنهاية 149/13، وتثر الجمان 2/ورقة 93، 94 ، ومرآة الجنان 87/4- 86، وللدر المطلوب 326 - 328، والوايي بالوفيات 93/1 - 197، والعسجد المسبوك 482، 483، وماثر الاتافة 81/2، وتاريخ ابن خلدون 355/5، والسلوك جا 258/1 - 261، والنجوم الزاهرة 227/6، وشفاء القلوب 299 - 321، وحسن المحاضرة 33/2- 38، وشذرات الذهب 171/5- 173، وترويح القلوب 58، وبدائع الزهور ج1 ق 267/1، 268، واخبار الدول 195، 196، وتاريخ الأزمنة 217، وتحفة الأحباب 57.
(2) كذا، والصواب: فاتفقت ".
(3) مفرج الكروب 174/5، تاريخ المسلمين لابن العميد 143، السلوك ج1 ق 267/2.
314
Page 314