273

============================================================

وفي سنة سبع عشر(1) وستماية دخلت والفرنج متملكون دمياط، والسلطان الملك الكامل مستقر في المنصورة، مرابط للجهاد.

(وفاة المنصور صاحب حماه] وفي هذه السنة توفي الملك المنصور صاحب حماه في ذي القعدة، وكان حب العلماء، وورد إليه منهم جماعة كثيرة، مثل الشيخ سيف الدين علي الآمدي، وغيره. وكان في خدمة الملك المنصور صاحب حماه قريب مايتي متعمم من التحاة والفقهاء.

وكان ولده الملك المظقر المعهود إليه بالسلطنة عند خاله الملك الكامل بديار مصر في مقابلة الفرنج وكان ولده الآخر الملك الناصر صلاح الدين قليج أرسلان عند خاله الآخر الملك المعظم صاحب دمشق، وهو في الساحل في الجهاد، وقد فتح قيسارية وهدمها وسار إلى عتليت ونازلها.

ثم إن ولدي الملك المنصور صاخب حماه(2) اختلفا، وجرت بينهم أمور أعرضنا عن ذكرها (2).

(1) كذا، والصواب: "سبع عشرة".

(2) ي الأصل: المتصور حاب حماه".

(3) أنظر من (صاحب حماه) في: التاريخ المنصوري 9 ، وذيل الروضتين 124، وتاريخ الزمان 261، والتكملة لوفيات النقلة 30/3 رقم 1776، وزبدة الحلب 191/3، ومفرج الكروب 77/4-86، والمخصر لأي الفداء 125/3، 126، والعبر 21/5، وسير أعلام النبلاء 146/22، 147 رقم 95 ، وتاريخ الاسلام (الطبقة 62) ص 341 - 343 رقم 488، والوافي بالوفيات 259/4، 260، وفوات الوفيات 498/2، 499، والبداية والنهاية 93/13، وتاريخ ابن الوردي 139/2، والعسجد المسبوك 382، 283، والسلوك ج1 ق205/1، والنجوم الزاهرة 250/6، وشذرات الذهب 77/5، 78، وناريخ حماة للصابوني 84.

273

Page 273