============================================================
(إبتداء خروج التتر) وفي هذه السنة كان ابتدا خروج التتر من بلادهم الجوانية الى بلاد العجم.
وهولاي طائفة من كافر ترك، بعضهم يعبدون الشمس، وبعضهم يعبدون النار، وبعضهم يعبدون الأصنام، ومنهم من لا دين له ولا يعتقد شيء(1) وكانوا أولا مقيمون(2) بصخرة متاخمة لبلاد الهند يقال لها: جين وماجين، وفيها مروج كثيرة وأنهار، وهم أرباب مواشي ينتقلون من مرخ إلى مرج، ويتبعون المراعي، ويشتون في الأودية، /41 ا/ ويصيفون في روس الجبال، وسكنهم الخركاوات(2) .
وكان ملكهم الكبير سنكرقان(4) رجل جبار(4) عنده مكر ودها وتحيل عظيم، فعمل هم شريعة وسماها الآسة، وأمرهم بالوقوف عند أوامرها ونواهيها، ومن تعدى ما فيها يقتل، ورتب غرفا ومقدمين على الألوف والمايين(6) والعشرات، وأمرهم في الآسة أن يبدلوا (2) السيف في أهل البلاد التي يملكوها، ويقتلوا كل من فيها وينهبوا الأموال حتى تعظم هيبتهم ويشتد خوف الناس منهم. واجتمع له- فيما يقال- أربعماية ألف فارس، وملك مدينة طمغاج وكاشغر، وقوية(4) شوكته واستقر أمره(1)، فجهز جبا وتاريخ ابن خلدون 343/5، ومأتر الاناقة 75/2، والنجوم الزاهرة 218/2، وشفاء القلوب 252- 255 رقم 17، وشذرات الذهب 55/5، 56، وترويح القلوب 70 رقم 139، ومعجم الأسر الحاكمة 152/1.
(1) كذا، والصواب: "شيئا ،.
(2) كذا، والصواب: * مقيين".
(3) الخر كاوات: مفردها: خركاه، وهي فارسية . الخيمة.
(4) كذا في الأصل، وهو " جنكزخان كما لي : تاريخ المسلمين لابن العميد 129 .
(5) كذا، والصواب: "رجلا جبارا*.
(6) كذا، وفي: تاريخ المسلمين لابن العميد 129 والمشتين" .
(2) كذا بالدال للهملة .
(8) كذا، والصواب: ووقويت*.
(9) كلمة "امره ليست في: تاريخ المسلمين لابن العميد.
257
Page 257