============================================================
(فتح برج أعناز] ثم سار ونازل حصن الأكراد، وفتح برج أعناز وأخذ منه سلاحا ومالا وخمسماية رجل (1).
[منازلة طرابلس] م سار ونازل طرابلس ونصب عليها المناجيق، وغار العسكر على بلادها وقطع قناتها ، ثم عاد في أواخر ذي الحجة إلى بحيرة قدس بظاهر حمص (2) .
وفي سنة اربعة(2) وستماية (الهدنة بين العادل وصاحب طرابلس) وقعت الهدتة بين الملك العادل وبين(4) صاحب طرابلس(5)، وعاد الملك إلى دمشق(2) .
(1) مفرج الكروب 173/3 وفيه "أعنار " بالراء المهملة، وهو غلط، زدة الحلب *15، 159، التاريخ المتصوري 53 وفيه طاحونة أعناز المختصر لأبي الفداء 108/3، تاريخ اين الوردي 124/2، الدر المطلوب 160 ووقع فيه "وفتح حيفا وأعزازه، وهذا وهم، السلوك ج 1ق 166/1، شفاء القلوب 215.
(2) مفرج الكروب 173/3، المختصر لأبي الفداء 108/3، دول الإسلام 110/2، تاريخ ابن الوردي 124/2، الدر المطلوب 160، السلوك ج1 ق 166/1، شفاء القلوب وأفادت بعض المصادر أن العادل خرب في طريقه حصن القليعات شمالي طرابلس، أنظر: الكامل 274/12، والتاريخ المنصوري 53، وتاريخ المسلمين لابن العميد 127، وشفاء القلوب 215 (3) كذا، والصواب: "أربع"..
(4) تكررت " بين" مرتين في الأصل.
(5) هو: الكونت بوهموند الرابع (أنظر كتابنا : تاريخ طرابلس 421/1).
(6) مفرج الكروب 175/4، المختصر لأبي الفداء 108/3، تاريخ ابن الوردي 124/2، الدر المطلوب 160، السلوك ج 1 ق 167/1، زبدة الحلب 159/3 242
Page 242