============================================================
بالسكاكين . وقيل: إنهم من الإسماعيلية، وقتل اولايك(1) النفر عن آخرهم وكان شهاب الدين شجاعا، كثير الغزو، عادلا في الرعية(2) .
وفي سنة ثلاثة (2) وستماية [خروج العادل إلى عكا] سار الملك العادل من مصر إلى الشام، فنازل في طريقه عكا، فصالحه أهلها على إطلاق جميع من كان من الأسرى(4) .
انزوله على بخيرة قدس] ثم وصل إلى دمشق، ثم سار عنها ونزل بظاهر حص على بخيرة قدس، واستدعا(6) بالعساكر، فأتته من كل الجهات. وأقام على البحيرة حتى خرج رمضان(1).
(1) مكذا في الأصل.
(2) انظر عن (الفوري) في: الكامل 75/12، والتكملة لوفيات النقلة 84/2 رقم 927، والجامع المختصر لابن الساعي 105/9، 170، 171، 187، وتلخيص جمع الآداب لاين الفوطي * (ررقم 796) والمختصر لأبي الفداء 106/3، وسير اعلام التبلاء 320/21 322 رقم 167، والعبر 308/2، ودول الإسلام 109/2، وتاريخ الاسلام - الطبقة 61 ص110- 112 رقم 81، وتاريخ ابن الوردي 123/2، والبداية والنهاية 34/13، والعسجد المسبوك 296، ومأثر الإنافة 55/2، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 26،25/5، والنجوم الزاهرة 184/6، وشذرات الذهب 342/4.
(3) كذا ، والصواب: وثلاث .
(4) مفرج الكروب 122/3، المختصر لأي الفداء 107/3، دول الاسلام 110/2، تاريخ ابن الوردي، 123/2، 124، شفاء القلوب 215، ويجعل ابن الأتير هذا الخبر وما بعده في حوادث سنة 604 م. أنظر: الكامل 273/12، 274 .
(5) كذا، والصواب: "استدعى: (6) مفرج الكروب 172/3، التاريخ المتصوري 52، زبدة الحلب 158/3، المختصر لأبي الفداء 108/3، تاريخ ابن الوردي 124/2، الدر المطلوب 160، السلوك جا 166/1 شفاء القلوب 215.
24
Page 241