227

============================================================

(مفارقة ملك الغورية مذهب الكرامية) وفي هذه السنة فارق غياث الدين ملك الغورية مذهب الكرامية، وصار شافعي المذهب(1).

وفي سنة ستة(2) وتسعين وخمسماية (الحرب بين الظاهر والعادل على مصر] دخلت هذه السنة والملكان الأفضل والظاهر محاصران دمشق، واتفق وقوع الخلف بين الأخوين الأفضل والظاهر بسبب أمورا (2) اعرضنا عن ذكرها.

ثم تأخر الأفضل إلى مصر، والظاهر عن دمشق. ثم ان (4) قاما بمرج الصفر(5) إلى أواخر صفر. ثم سار الأفضل إلى مصر، والظاهر إلى حلب. ثم ان الملك العادل سار من دمشق على اثر الأفضل إلى مصر . ولما وصل الأفضل إلى مصر تفرقت عساكره في بلادهم لأجل الربيع، فأدركه عمه العادل، فخرج الأفضل بمن بقي معه من العسكر، فانكسر الأفضل وانهزم إلى القاهرة، ونازل العادل القاهرة ثمان (6) أيام، فأجاب الأفضل إلى تسليمها، على الروضتين 14، والجامع المختصر 9،8/9، ووفيات الأعيان 82/4-84، رقم 540، ومرآة الزمان 338/8، ومفرج الكروب 103/3، وتاريخ ادبل ا/26- 78 و169 والختصر لأي الفداء 3/ر7، وتاريخ ابن الوردي 115/2، والبداية والنهاية 21/13، والنجوم الزاهرة 144/6، والعسجد المسبوك 252، وشذرات الذهب 317/4 وليه وفاته سنة 59ه، ومنية الأدباء لي تاريخ الموصل الحدباء لياسين لحير الله الحطيب العري نشره سعيد الديوه جي 63- 15.

(1) الكامل 154/12، المختصر 97/3، تاريخ ابن الوردي 115/2، للسلوك ج ق1/ 140، الجد المسبوك 252.

(2) كذا، والصواب "ست1.

(3) كذا، والصواب بسبب آمور (4) كذا، والصواب *ثم انهاه.

(5) مرج العثفر: بضم الصاد وتشديد الغاء. بدمشق. (معجم البلدان 101/5).

(6) كذا، والصواب وثمانية".

22

Page 227