224

============================================================

(الحرب بين الأفضل والعادل على دمشق) ثم إن الملك الأفضل تجهز من مصر وسار إلى دمشق وبلغ الملك العادل، فسار وسبق الأفضل إلى دمشق ودخل إليها. وبعد يومين وصل الملك الأفضل، ونزل على دمشق ثالث عشر شعبان من هذه السنة، وزحف من الغد على البلد، وجرى بينهم قتال، وهجم بعض (36ب/ عسكره المدينة حتى وصل باب البريد، فتكاثر(1) أصحاب الملك العادل وأخرجوهم من البلد، فتأخر الأفضل إلى ديل(2) عقبة الكسوة(2) .

ثم وصل إلى الأفضل أخوه الملك الظاهر صاحب حلب، فعاد إلى مضايقة دمشق، ودام الحصار عليها، وقلت الأقوات عند الملك العادل وعلى أهل البلد، وأشرف الأفضل والظاهر على ملك دمشق. وعزم العادل على تسليم البلد، لولا ما حصل بين الأخوين الأفضل والظاهر من الخلف، وخرجت السنة وهم على ذلك(4) .

[صاحب حماه يفتح بارين] وفي هذه السنة قصد الملك المنصور صاحب حاه بارين وبها تواب ابراهيم (1) في الأصل: "التكاثر، .

(2) كذا، والصواب ذيل".

(3) الكشوة: بضم الكاف وسكون السين المهملة، وهي قرية في أول منزل تنزله القوافل اذا خرجت من دمشق إلى مصر (معجم البلدان 461/4) .

(4) الكامل 143/12- 145، وزبدة الحلب 143/3، ومفرج الكروب 93/3- 101، والتاريخ المنصوري 9، 10، وتاريخ الزمان 231، والمختصر لأبي الفداء 95/3، 96، وناريخ ابن الوردي 113/2، 114، ودول الإسلام 104/2، 105، والدر المطلوب 138، 139، والبداية والنهاية 13/ 18، 19، والمجد المسبوك 248، 249، والسلوك ق1/ 149، وتاريخ ابن خلدون 335/5، 336، وشفاء القلوب 205- 207) والنجوم الزاهرة 149-167/6 224

Page 224