218

============================================================

ملك دمشق يوم الاربعا السادس والعشرون(1) من رجب، فأجاب الأفضل إلى تسليم القلعة، وانتقل منها باهله واصحابه.

ثم إن الملك العزيز عثمان صاحب مصر سلم دمشق إلى عمه الملك العادل، ورحل من دمشق متوجها الى مصر. وكان ملك الأفضل دمشق ثلاث سنين وشهرا(2).

( أخذ العادل يافا من الفرنج] وفي هذه السنة أخذ الملك العادل يافا من الفرنج بالسيف وهدمها(2) .

(ملك الفرنج بيروت) فنزلت الفرنج على بيروت وحاصرتها، وكان نايبها عز الدين أسامة ابن محمد ابن أسامة ابن منقد(4)، فهرب إلى صيدا وترك بيروت، فملكوها(5) الفرنج بغير قتال، وذلك في سنة ثلثة وتسعين وخمسماية(6) .

(1) كذا، والصواب * والعشرين".

(2) الكامل 121/12- 123، مفرج الكروب 62/3- 70، المختصر لأبي الفداء 92/3، تاريخ ابن الوردي 111/2، الدر المطلوب 128، العسجد المسبوك 237، دول الإسلام 103/2، مرآة الجنان 473/3، البداية والنهاية 12/13، تاريخ ابن خلدون 332/5، السلوك ج1ق129/6 (3) الكامل 126/12، مراة الجنان 475/3، دول الإسلام 103/2، السلوك جا 140/1 الأعلاق الخطيرة 256/2، الدر المطلوب 130، مفرج الكروب 75/3، ذيل الروضتين 10.

(4) كذا بالدال الهملة، وهو تحريف. وهذا غير أسامة بن منقذ الشيزري صاحب كتاب "الاعتبار والعصا وغيره.

(5) كذا، والصواب فسلكها .

(6) الأعلاق الخطيرة، 103/2، تاريخ بيروت لصالح بن يحيى 21، دول الاسلام 103/2 .

218

Page 218