============================================================
(الصلح بين العزيز وأخويه العادل والأفضل] وفي هذه السنة عاود العزيز صاحب مصر قصد الشام، ورجع إلى مصر.
وتوجه الملك العادل والأفضل صاحب دمشق قاصدين مصر، ونزلوا على بلبيس(1)، ثم اصطلحا، وعاد الأفضل إلى دمشق، وأقام الملك العادل بمصر عند ابن أخيه العزيز(2).
(هزيمة الفرنج بالأندلس] وفي هذه السنة كان بين يعقوب ابن يوسف ابن عبد المؤمن ملك الغرب وبين الفرنج بالأندلس شمالي قرطبة حروب عظيمة انتصر فيها يعقوب وانهزم الفرنج(2).
وفي سنة اثنين(4) وتسعين وخمسماية اتملك العزيز والعادل دمشق من الأفضل) تجهز الملك العادل والملك العزيز من مصر وملكا دمشق، وظهر الأفضل منها لسو تدبيره لأنه فوض أموره إلى وزيره ضياء الدين الجزري(5)، فظلم وعسف الرعية، واختلف(2) الأحوال به، وكتر(2) شاكوه، وقل شاكروه. فلما (1) في الأصل: "بليس" .
(2) الكامل 118/12- 120، ذيل الروضتين 7، مفرج الكروب 50/3 - 54، المختصر لأبي الفداء 91/3، تاريخ ابن الوردي 111/2، ناريخ ابن خلدون 331/5، العسجد المسبوك 234، 235، الدر المطلوب 127، مرآة الجنان 473/3، البداية والنهاية 11/13، زبدة الحلب 133/3- 135، السلوك ج1 ق1/ 125، تاريخ ابن خلدون 334/9 (3) أنظر المصادر لي الحاشية الأسبق.
(4) كذا، والصواب * اثنتين" .
(5) في الأصل: "الحزدي، وهو غلط .
(6) كذا، والصبواب "واختلت".
(7) كذا، والصواب * كثره.
21
Page 217