Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
شعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
Your recent searches will show up here
Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
Luwīs Shaykhūشعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
ويزيد رجل من يشكر برز يوم ذي قار إلى أسوار حمل على بني شيبان فانكشفوا من بين يديه فاعترضه اليشكري دونهم فقتله وعادت شيبان إلى موقفها ففخر بذلك عليهم فقال:
وأحجمتم حتى علاه بصارم ... حسام إذا مس الضريبة يبتر
ومنا الذي أوصى بثلث تراثه ... على كل ذي باع يقل ويكثر
ليالي قلتم يا ابن حلزة ارتحل ... فزابن لنا الأعداء واسمع وأبصر
فأدى إليكم رهنكم وسط وائل ... حباه بها ذو الباع عمرو بن منذر
(قال) فاستعدت بنو شيبان عليه عامر بن مسعود الجمحي وكان والي الكوفة فدعا به فتوعده وأمره بالكف عنهم بعد أن كان قد أمر بحبسه فتعصبت له قيس وقامت بأمره حتى تخلصته فقال في ذلك (من الطويل) :
يكف لساني عامر وكأنما ... يكف لسانا فيه صاب وعلقم
أتترك أولاد البغايا وغيبتي ... وتحبسني عنهم ولا أتكلم
ألم تعلموا أني سويد وأنني ... إذا لم أجد مستأخرا أتقدم
حسبتم هجائي إذ بطنتم غنيمة ... علي دماء البدن إن لم تندموا
قال الحرمازي في خبره هذاع: وهاجى سويد بن أبي كاهل حاضر بن سلمة الغبري. فطلبهما عبد الله بن عامر بن كريز فهربا من البصرة. ثم هاجى الأعرج أخا بني قال بن يشكر. فأخذهما صاحب الصدقة وذلك في أيام ولاية عامر بن مسعود الجمحي الكوفة فحبسهما وأمر أن لا يخرجا من السجن حتى يؤديا مائة من الإبل. فخاف بنو حمال على صاحبهم ففكوه وبقي سويد فخذله بنو عبد سعد وهم قومه فسأل بني غبر وكان قد هجاهم لما ناقض شاعرهم قالوا له: يا سويد ضيعت البكار بطحال فأرسلوها مثلا أي أنك عممت جماعتنا بالهجاء في هذه الأرجوزة فضاع منك ما قدرت أنا نفديك به من الإبل. فلم يزل محبوسا حتى استوهبته عبس وذبيان لمديحه لهم وانتمائه إليهم فأطلقوه بغير فداء.
وله قوله (من الطويل) :
كأحقب موشي القوائم لاحه ... بروضة معروف ليال صوارد
Unknown page