Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
شعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
Your recent searches will show up here
Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
Luwīs Shaykhūشعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
ابني قلابة لم تكن عاداتهم ... أخذ الدنية قبل حطة معضد
إن ترحض السوءات عن أحسابكم ... نعم الجوائز إذ تساق لمعبد
فالعبد عبدكم اقبلوا بأخيكم ... كالعير أعرض جنبه للمطرد
ومن ظريف قول المتلمس أيضا (من الطويل) :
تفرق أهلي من قيم وظاعن ... فلله دري أي أهلي اتبع
أقام الذين لا أبالي فراقهم ... وشط الذين بينهم أتوقع
على كلهم آسى وللأصل زلفة ... فزحزح عن الأدنين أن يتصدعوا
وفارق أهلي أهل عوف بن عامر ... وكانت خوى عوف قديما تطلع
قضى ابن معاذ مرة دون قومه ... بعيب وأمري ما يكاد يجمع
أمرتهم عهدي بمنعرج اللوى ... ولا أمر للمعصي إلا مضيع
الكني إلى قومي ضبيعة إنهم ... أناسي فلوموا بعد ذلك أو دعوا
وقد كان أخوالي كريما جوارهم ... ولكن إلينا في السلاليم مطلع
ويهرب منا كل وحش وينتمي ... غلة وحشنا وحش الفلاة فيرتع
فلا تحسبني خاذلا متخلفا ... ولا عين صيد من هواي ولعلع
ولكنني أغربت في جيش طوس ... وكانت معد كل أوب تصدع
وله أيضا وهو من أقواله المذكورة (من الوافر) :
صبا من بعد سلوته فؤادي ... وسمح للقرينة بانقياد
كأني شارب يوم استبدوا ... وحث بهم لدى الموماة حادي
عقار اعتقت في الدن حتى ... كان حبابها حدق الجراد
جماد لها جماد ولا تقولن ... لها أبدا إذا ذكرت حماد
فإما حبها عرضا وإما ... بشاشة كل علق مستفاد
واعلم علم حق غير ظن ... وتقوى الله من خير العتاد
لحفظ المال خير من بغاه ... وسير في البلاد بغير زاد
وإصلاح القليل يزيد فيه ... ولا يبقى الكثير مع الفساد
ومن شعر المتلمس قوله لابنه ينصحه (من الطويل) :
لعلك يوما أن يسرك أنني ... شهرت وقد رمت عظامي في قبري
فتصبح مظلوما تسام دنية ... حريصا على مثلي فقيرا إلى نصري
وتهجرك الإخوان بعدي وتبتلى ... وينصرني منك المليك فلا تدري
ول كنت حيا قبل ذلك لم ترم ... له خطة خسفا وشوور في الأمر
وقال في الإباء والفخر وهي أبيات تمثل بها أبو سفيان يوم بويع بالخلافة لأبي بكر وأراد هو أن يبايع عليا (من البسيط) :
إن الهوان حمار القوم يعرفه ... والحر ينكره والرسلة الأجد
كونوا كبكر كما قد كان أولكم ... ولا تكونوا كعبد القيس إذ قعدوا
Unknown page