288

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

أما الملوك فأنت اليوم الامهم ... لؤما وأبيضهم سربال طباخ

وقوله في الفخر (من المتقارب) :

ونفسك فانعى ولا تنعني ... وداو الكلوم ولا تبرق

وقوله وهو من الحكم (من الطويل) :

ولو حضرته تغلب ابنة وائل ... لكانوا له عزا عزيزا وناصرا

وقوله (من الرمل) :

خالط الناس بخلق واسع ... لا تكن كلبا على الناس تهر

وقد روى له قدامة قوله (من السريع) :

من عائدي الليلة أم من نصيح ... بت بنصب ففؤادي قريح

في سلف أرعن منفجر ... يقدم أولى ظعن كالطلوح

عالين رقما فاخرا لونه ... من عبقري كنجيع الذبيح

وجامل خوع من نيبه ... زجر المعلى أصلا والسفيح

موضوعها زول ومرفوعها ... كمرصوب لجب وسط ريح

الخرنق أخت طرفة (570م)

هي الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك وقيل ابنة سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وهي أخت طرفة لأمه وأمهما وردة. ولما بلغت الخرنق سن الزواج تزوجها بشر بن عمرو بن مرثد سيد بني أسد. وكانت الخرنق شاعرة مطبوعة لها ديوان شعر صغير جمعه أبو عمرو بن العلاء. فمن ذلك ما قالته في عبد عمرو بن بشر وكان خرج مع طرفة أخيها والمتلمس عم طرفة وعمرو بن مرثد بن عمه إلى عمرو بن الهند فنادموه مدة حتى وشى بأخيها طرفة عبد عمرو بن بشر كما سبق في ترجمة طرفة فقالت الخرنق تهجو عبد عمرو (من الوافر) :

ألا ثكلتك أمك عبد عمرو ... أبا الخزيات آخيت الملوكا

هم دحوك للوركين دحا ... ولو سألوا لأعطيت البروكا

ثم بلغها موت أخيها طرفة فقالت ترثيه (من الطويل) :

عددنا له خمسا وعشرين حجة ... فلما توفاها استوى سيدا ضخما

فجعنا به لما رجونا إيابه ... على خير حين لا وليدا ولا قحما

وقالت تهجو عبد عمرو (من الطويل) :

أرى عبد عمور قد أشاط ابن عمه ... وأنضجه في غلي قدر وما يدري

فهلا ابن حسحاس قتلت ومعبدا ... هما تركاك لا تريش ولا تبري

هما طعنا مولاك في فرج دبره ... وأقبلت ما تلوي على محجر تجري

ثم مات عبد عمرو فقالت الخرنق (من الوافر) :

ألا هلك الملوك وعبد عمرو ... وخليت العراق لمن بغاها

Unknown page