246

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

هو بسطام بن قيس بن مسعود ذي الجدين بن قيس بن خالد الشيباني فارس بكر ويضرب به المثل في الفروسية يقال: أفرس من بسطام. روى أخباره أبو عبيدة قال: أغار بسطام بن قيس على بني يربوع من تميم وهم بنعف عشاوة فأتاهم ضحى في يوم ريح فوافق ذلك سراح النعم فأخذه كله. ثم كر راجعا وتداعت عليه بني يربوع فلحقوه وفيهم عمارة بن عتيبة بن الحرث بن شهاب فكر عليه بسطام فقتله. ولحقهم مالك بن حطان اليربوعي فقتله. وأتاهم أيضا بجير بن أبي مليل فقتله بسطام وقتلوا من بني يربوع جمعا وأسروا آخرين منهم مليل بن أبي مليل وسلموا وعادوا غانمين فقال بعض الأسرى لبسطام: أيسرك أن أبا مليل مكاني. قال: نعم. قال: فإن دللتك عليه أتطلقني الآن قال: نعم. قال: فإن ابنه بجيرا كان أحب خلق الله إليه وستجده الآن مكبا عليه يقبله فخذه أسيرا فعاد بسطام فرآه كما قال فأخذه أسيرا وأطلق اليربوعي. فقال له أبو مليل: قتلت بجيرا وأسرتني وابني مليلا. والله لا أطعم الطعام أبدا وأنا موثق. فخشي بسطام أن يموت فأطلقه بغير فداء على أن يفادي مليلا. والله لا أطعم الطعام أبدا وأنا موثق. فخشي بسطام أن يموت فأطلقه بغير فداء على أن يفادي مليلا وعلى أن لا يتبعه بدم ابنه بجير ولا يبغيه غائلة ولا يدل له على عورة ولا يغير عليه ولا على قومه أبدا وعاهده على ذلك فأطلقه وجز ناصيته فرجع إلى قومه وأراد الغدر ببسطام والنكث به فأرسل بعض بني يربوع إلى بسطام بخبره فخدره.

Unknown page