Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
شعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
Your recent searches will show up here
Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
Luwīs Shaykhūشعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
هو أبو الصلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عمرو بن عوف بن عقدة بن عنزوة بن قسي وهو ثقيف بن النبيت بن منبه بن منصور بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان. قال ابن هشام: ثقيف قسي بن منبه بن بكر بن هوازن. وأمه رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف. وهو شاعر مشهور من شعراء الطبقة الثانية وقيل من الطبقة الأولى. وكان من رؤساء ثقيف وفصحائهم المشهورين قرأ الكتب القديمة وتهذب أحسن تهذيب . وفي شعره ألفاظ مجهولة لا تعرفها العرب كان يأخذها من الكتب القديمة فمنها قوله:
قمر وساهور يسل ويغمد
وكان يسمي الله عز وجل في شعره (السلطيط) فقال:
والسلطيط فوق الأرض مقتدر
وسماه في موضع آخر (التغرور) فقال: وأيده التغرور. قال ابن قتيبة: وعلماؤنا لا يحتجون بشيء من شعره لهذه العلة. وقال أبو عبيدة: اتفقت العرب على أن أشعر أهل المدن أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وأن أشعر ثقيف أمية بن أبي الصلت. قال الكميت: أمية أشعر الناس قال كما قلنا ولم نقل كما قال. وروي عن مصعب بن عثمان أنه قال: كان أمية بن أبي الصلت قد نظر في الكتب وقرأها ولبس المسوح تعبدا وكان ممن ذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية وحرم الخمر ونبذ الأوثان وكان محققا والتمس الدين وهو القائل (من الخفيف) :
كل دين يوم القيامة عند ... الله إلا دين الحنيفة زور
ويقال أن أمية قدم على أهل مكة: باسمك اللهم. فجعلوها أول كتبهم مكان: بسم الله الرحمن الرحيم. وقد أخبر صاحب الأغاني عن أمية أمورا غريبة وأنه كان يطمع في النبوة وأن الجن كانت تطيعه وغير ذلك من الخوارق التي لم نر لتصديقها سبيلا. وكان أمية بن أبي الصلت منقطعا في الجاهلية إلى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم الغالبي وكان رجلا صالحا وسيدا جوادا من قريش يصل الرحم ويطعم المسكين. فكان
Page 219