" إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا، وهم ذرّ " (١).
وأخيرًا، روى الكليني عن إمامه المعصوم، عن أبي الحسن أنه قال:
" ولاية علي ﵇ مكتوبة في صحف جميع الأنبياء " (٢).
وكما روى أيضًا عن سالم الحناط، قال:
" قلت لأبي جعفر ﵇: أخبرني عن قول الله ﵎: نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين، قال: هي الولاية لأمير المؤمنين ﵇ " (٣).
وكذلك سُئل أبو جعفر عن قول الله ﷿: ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم، قال: الولاية " (٤).
وابنه جعفر قال:
" ولاية أمير المؤمنين ﵇، إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى " (٥).
وروى الكليني عن الصومالي:
" عن أبي جعفر ﵇ قال: أوحى الله إلى نبيّه صلى الله عليه وآله: فاستمسك بالذي أوحينا إليك إنك على صراط مستقيم، قال: إنك على ولاية عليّ، وعليّ هو الصراط المستقيم " (٦).
وإن لم يأت العبد بولاية عليّ، لم يسأله عن شيء، وأمر به إلى النار.
(١) أيضًا ص٤٣٨.
(٢) كتاب الحجة من الكافي ج١ ص٤٣٧.
(٣) أيضًا، باب فيه نكت من التنزيل في الولاية ج١ ص٣١٢.
(٤) أيضًا ص ٤١٣.
(٥) أيضًا ص٤١٨.
(٦) أيضًا ص ٤١٧.